رواية الاب المجهول "توائمي الاربعة" ( الفصل 506 إلى الفصل 510)
المحتويات
لو كان يهدئ طفلا صغيرا.
في الخلف كانت إيفلين واقفة في ذهول.
لقد كانت جميلة وذات مظهر لطيف لكن آبيل لم يكن بهذه الرقة معها أبدا.
كيف لهذا الرجل النتن أن يحظى بكل هذا الاهتمام من آبيل
كلما فكرت في الأمر زادت غيرتها وشعرت بإهانة شديدة.
أخيرا لم تستطع تحمل الأمر أكثر فاختنق صوتها بالبكاء واستدارت وركضت مبتعدة.
الفصل 507 السيد رايكر يطبخ لك
سمعت إيميلين وقع الخطوات يتلاشى ولم تستطع إلا أن تشعر بفرحة غامرة وهي تحتضن آبيل. بدأ تأثير الشراب يتسلل إليها فشعرت ببعض الدوار.
كالهريرة تدثرت بذراعي آبيل ملتفة على نفسها ككرة صغيرة. ضمھا بقوة متسائلا عن سبب شعوره بكل هذا الحنان تجاه هذا الرجل الصغير. امتلأ قلبه بمزيج من الحب والرعاية.
بقيت إيميلين ملتفة بين ذراعيه وهو يواسيها بصبر. ولم يمر وقت طويل حتى غلبها النعاس.
وتحت تأثير الشراب استسلم آبيل هو الآخر للنوم لساعات طويلة. في هذه الأثناء لم تسمع إيفلين أي صوت من الغرفة ولم يكن هناك ما يشير إلى خروج آبيل منها. ازداد فضولها وحيرتها.
صعدت بهدوء إلى الطابق العلوي واقتربت من الباب متلصصة من خلال الشق لتلقي نظرة خاطفة. وما رأته كاد أن يفقدها وعيها.
كان الرجل الضخم يحتضن الرجل الصغير نائمين معا بسلام كحبتي بازلاء في قرنة. لم تستطع إيفلين تصديق ما تراه.
كان آبيل ملتصقا بإيميت وبدلا من الشعور بالنفور بدا المشهد غارقا في اللطف. لم تستطع إيفلين إلا أن تستنتج شيئا واحدا ورفضت الاعتراف به.
كحة كحة! صفت حلقها بصوت عال محاولة إيقاظهما.
كما توقعت استيقظ آبيل فجأة متفاجئا عندما وجد نفسه ممسكا بإيميت فجلس بسرعة والارتباك يكسو ملامحه.
السيد آبيل همست إيفلين من المدخل هل تريد مني أن أعد لك حساء لعلاج صداع الشراب
نظر آبيل إلى إيميت بين ذراعيه ووجد وجهها الصغير محمرا من النوم.
لا داعي لذلك دعيه ينام قليلا بعد أجاب بهدوء.
ما رأيك بكوب شاي اقترحت إيفلين بلطف. الشاي يساعد أيضا في تخفيف الصداع.
حسنا وافق آبيل وهو ينهض من السرير.
أثناء نومها شعرت إيميلين بنسيم بارد ففتحت عينيها ببطء.
السيد رايكر فركت عينيها وقالت هل أنت مستيقظ
أوه لا قال آبيل هل أيقظناك
غرغرة غرغرة أصدرت معدتها صوتا مرتين.
أعتقد أنني جائعة لذلك استيقظت قالت وهي تربت على بطنها.
ربت آبيل على رأسها. حان وقت العشاء. لم لا ننهض ونتناول الطعام
بالتأكيد! قالت بحماس ثم التفتت نحو إيفلين عند الباب وأضافت يا عمتي لم لا تذهبين لتحضير العشاء أنا جائعة!
تجمدت إيفلين في مكانها. هل ناداها هذا الوغد بعمتي كتمت ڠضبها واستندت إلى إطار الباب وقالت ببرود من تعتقد أنها عمتك
فركت إيميلين عينيها وقالت بارتباك أوه إذن أنت الخادمة حسنا أسرعي واطبخي لنا أنا والسيد رايكر جائعان.
اتسعت عينا إيفلين پصدمة. خادمة
هل هذا الأحمق أعمى
عائلتك كلها خادمات!
كانت غاضبة لدرجة أنها شخرت پغضب وغادرت.
السيد رايكر ما بها سألت إيميلين بتعابير بريئة.
تنهد آبيل إنها ضيفة وليست خادمة.
أوه بدت إيميلين محبطة. ظننتها الخادمة. لا بد أنني أخطأت. سأعتذر لها.
نهضت من السرير وارتدت نعالها وخرجت من الغرفة مسرعة.
عمتي عمتي لقد أخطأت! ظننتك الخادمة لا تتجاهليني! خادمة عائلتي أيضا امرأة في منتصف العمر أنتما متشابهتان جدا!
كانت إيفلين في غرفتها تحاول تهدئة نفسها وعندما سمعت هذا كادت أن تبصق دما.
هل قالت إنها امرأة في منتصف العمر!
يا إلهي هذه الفتاة تطلب المتاعب!
عمتي عمتي تابعت إيميلين أنا آسفة لأنني ظننتك خادمة. لا يمكنك أن تغضبي مني! كلما زاد غضبك بدوت أكبر سنا وكلما بدوت أكبر سنا ازددت قبحا. وإذا كنت
متابعة القراءة