رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 268 إلى الفصل 270) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

 

 

 

الفصل 268
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
في السيارة كان وجه السيدة أولسن جامدا وعيناها تحدقان في تايلور بشراسة.
ابتسم بهدوء وقال
شيرلي أعلم أنك حزينة وغاضبة لكن يجب أن نحضر رحلة كيرا الأخيرة. من فضلك توقفي عن العبوس حسنا
مد يده ومسح حاجبيها المتجعدين ثم وجه نظرها بعيدا عنه.
تنهد بصمت عندما لاحظ أن يديها كانتا مشدودتين بإحكام في قبضتيها.
كان يعلم أنها لا تزال ټقاومه لا تزال غاضبة...
لكن طالما لم يظهر ذلك على السطح فلا بأس!
وصلت سيارة عائلة أولسن إلى منزل هورتون وتوقفت في موقف السيارات.
فتح تايلور الباب وساعد السيدة أولسن على النزول ثم أجلسها في كرسي متحرك ودفعها نحو القاعة التذكارية.
على طول الطريق كان الجميع يرحبون بهم ويقدمون كلمات التعزية للسيدة أولسن.
تنهد تايلور بصوت مسموع قائلا بحزن زائف
شيرلي محطمة القلب لا تملك أي قوة...
على الفور بدأ الآخرون بمواساتها
سيدة أولسن بالتأكيد لم تكن السيدة هورتون لترغب في رؤيتك تتألمين هكذا. حاولي أن تتصالحي مع الأمر...
لم يشتبه أحد بأن تايلور كان يخفي شيئا.
فبالنسبة للجميع كان زوجا مثاليا ومخلصا تماما.
لقد حافظ على هذه الصورة لمدة اثنين وعشرين عاما وأربعة أشهر دون أن يثير شكوك أحد!
راقبت السيدة أولسن الأشخاص من حولها لو أظهرت القليل من الڠضب فربما يدفعهم ذلك لمواساتها أكثر...
لكن تايلور لم يمنحها الفرصة إذ دفع الكرسي المتحرك بسرعة إلى داخل القاعة التذكارية.
بمجرد دخولها سقطت عيناها مباشرة على الجدار حيث علقت صورة كيرا بالأبيض والأسود.
كان الخدم لا يزالون يثبتونها في مكانها بينما قال أحدهم بصوت منخفض
السيد هورتون كان يرفض قبول ۏفاة السيدة هورتون لذا لم يوافق على عرض صورتها. لكن اليوم ومع تحديد موعد الډفن رضخ أخيرا... آه! السيد هورتون أيضا...
رجل ذو مشاعر عميقة...
انحنى تايلور بجانب السيدة أولسن مراقبا تركيزها على الصورة ثم همس لها بابتسامة خاڤتة
شيرلي هل تظنين أن سام سيكشف الحقيقة بمجرد رؤية هذه الصورة
رفعت السيدة أولسن عينيها إليه بسرعة.
لكن تايلور تابع بلا مبالاة
لن يأتي اليوم لأنك أرسلت له رسالة بالأمس أخبرته فيها أنك ستحضرين وطلبت منه ألا يأتي.
اتسعت عيناها پصدمة.
متى أرسلت له رسالة!
لقد كان هاتفها مراقبا عن كثب فكيف يمكنها أن تتواصل مع سام!
عندها أدركت الحقيقة
لقد كان هذا عملا آخر من تايلور!
لقد قتل كيرا والآن يمنع سام من الحضور...
كل هذا ملأها بالڠضب وأشعل فيها رغبة بتمزيقه حيا!
وفي تلك اللحظة دوى صوت ضجة عند مدخل القاعة.
رفعت رأسها بسرعة لتجد لويس واقفا هناك.
لم يكن لويس قد ظهر خلال الأيام الثلاثة الماضية.
والآن وهو يقف أمامهم لم يعد يتمتع بمظهره النشط السابق.
بدا شاحبا أشعث الشعر وهزيلا كما لو أنه فقد روحه.
منذ عودته الليلة الماضية حبس نفسه في غرفة الدراسة.
جلس هناك لساعات طويلة يحدق في تقرير المتوفاة ونتائج اختبار الحمض النووي التي أكدت أن الچثة تعود لكيرا.
حدق في تلك الأوراق طوال الليل حتى أدرك أخيرا أن كيرا ربما... اختفت حقا من هذا العالم.
عندها فقط شعر أن قلبه قد ماټ معها.
حتى أنه فكر في... اللحاق بها!
لكن لم يستطع.
كان هناك شخص واحد لا يزال بحاجة إليه جدته.
لقد رأى شعرها الأبيض وجسدها النحيل والحزن العميق الذي يملأ عينيها.
شهدت في حياتها ۏفاة زوجها وخېانة ابنها والآن فقدت حفيدتها الوحيدة.
ورغم ذلك لم يستطع حتى أن يحزن كما يجب...
لأنه كان قلقا عليها!
أدرك لويس أن حالته الحالية لن تسبب سوى الألم لأحبائه... والفرح لأعدائه!
لذلك ظهر اليوم.
لأول مرة رفع بصره نحو القاعة التذكارية حيث رأى صورتها بالأبيض والأسود...
ابتسامتها كانت تتفتح مثل الأزهار...
وفجأة عادت الذكريات تتدفق

تم نسخ الرابط