رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 268 إلى الفصل 270) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

الأخير.
بسرعة أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى العم أولسن
السيدة أولسن تركت لي رسالة القاټل هو تايلور. يبدو أنها تسيطر على نفسها ظاهريا لكنها تطلب النجدة! لا يمكنني التصرف وحدي. أحتاج مساعدتك!
بمجرد أن ضغطت على زر الإرسال سمعت حركة في القاعة.
كانت الچنازة تتحرك...
رأت رجالا يحملون التابوت يضعونه في سيارة المحرقة.
لكن لويس...
لم يتحرك.
كان واقفا هناك محدقا في الفراغ وكأن روحه قد غادرت جسده مع تلك السيارة.
بجانبه كان شخص ما يحمل صورة كيرا بالأبيض والأسود.
بعد الحړق لن تعود الچثة بل سيتم ډفن الرماد مباشرة.
سمعت همسات بين المعزين
ألن يتم ډفن السيدة هورتون في مقپرة عائلة هورتون
لا. السيد هورتون رفض. قال إنها ليست السيدة هورتون...
رفض الاعتراف بها!
نعم. رفض بعناد كأنما يريد إنكار مۏتها تماما...
يا للأسف...
انظر إليه لم أره أبدا في حالة كهذه...
السيد هورتون لم يحب أحدا كما أحبها.
لكن لويس لم يكن يسمع أيا من ذلك.
كان جامدا.
وكأن العالم بأسره قد توقف بالنسبة له.
وصلت همسات الحشد إلى أذني كيرا لكنها لم تهتم بها.
كل تركيزها كان على تايلور والسيدة أولسن.
بسرعة مسحت الحشد بعينيها حتى وجدتهما
تايلور كان قد حمل السيدة أولسن بالفعل إلى السيارة.
سمعت صوتا بالقرب منها
السيدة أولسن محطمة تماما. لا تستطيع حتى الذهاب إلى محرقة الچثث.
بالطبع هذه الرحلة الأخيرة للسيدة هورتون يا لها من مأساة.
سمعت أنهم سيغادرون البلاد غدا. يقول السيد أولسن إن تغيير المكان قد يساعدهم على تجاوز الحزن.
منطقي البقاء هنا لن يزيدهم إلا ألما لكن القاټل لم يعثر عليه بعد! لا أحد يعرف من فعلها!
تغير تعبير كيرا فورا.
سيهرب
غدا
تايلور يحاول الخروج من البلاد قبل أن يكشف أمره!
أدركت أنها لا تستطيع إضاعة لحظة أخرى.
استدارت واندفعت نحو موقف السيارات بأقصى سرعة.
في مكان آخر...
ليس بعيدا عن منزل هورتون توقفت سيارة SUV سوداء اللون.
في الداخل جلس العم أولسن بهدوء محدقا في منزل آل هورتون.
نظر إليه إليس مساعده المخلص بقلق وقال
عمي إذا كنت تريد حقا رؤية السيدة هورتون فلماذا لا تدخل ما فائدة الاختباء هنا
لكن العم أولسن لم يجب.
كانت عيناه عالقتين على شاشة هاتفه حيث ظهرت أمامه واجهة الرسائل النصية مع السيدة أولسن.
أول اتصال بينهما منذ أكثر من عشرين عاما.
لقد حصل أخيرا على رقمها لكنه لم يتلق سوى بضع رسائل قصيرة.
طلبت منه خدمة...
نظر إلى كلماتها المتفرقة
إذا كنت ما زلت...
من فضلك...
اليوم...
بأسرع وقت ممكن...
حياتي.
شد قبضتيه بقوة وشعر بوخزة في صدره.
حتى بعد كل هذه السنوات لا تزال تتحدث بنفس الطريقة الصارمة دون توسلات أو ضعف.
تماما كما كانت دائما...
وهذا بالضبط ما جعله يعشقها منذ البداية.
أكثر من عشرين عاما.
بعد أن رآها لم تتمكن أي امرأة أخرى من لفت انتباهه.
أخفض بصره فرأى عربة الچنازة تنطلق.
أشخاص يحملون صورة كيرا بالأبيض والأسود تبعوها لكن العم أولسن لم يكن ينظر إليهم.
عيناه كانت على سيارة عائلة أولسن.
لأنه أدرك أخيرا أن الوقت قد حان للتحرك.
من خلال النافذة وعلى الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية الأشخاص بالداخل بوضوح إلا أنه استطاع بشكل غامض تمييز صورة ظلية للسيدة أولسن. كانت تجلس بهدوء في المقعد الخلفي...
كان العم أولسن يحدق إليها بشغف مدركا أن هذه النظرة قد تكون وداعهما الأخير...
وعندما مرت السيارة بجانبه تباطأ الزمن في عينيه كل دقيقة وكل ثانية وكل إطار كان يريد أن ينقشه في ذاكرته إلى الأبد.
لم يسحب بصره إلا على مضض بعد أن اختفت سيارة عائلة أولسن وسط زحام المركبات حتى باتت غير مرئية.
أخذ العم أولسن نفسا عميقا وأغمض عينيه محاولا حبس دموعه.
عندما تكلم مجددا جاء صوته خاڤتا ومخټنقا هيا بنا.
فتح إليس
تم نسخ الرابط