رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 268 إلى الفصل 270) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

باب السيارة. عمي عد أولا. سأبقى هنا لأراقب لويس. من الأفضل ألا...
الوقوع في فخ فكرة الحب.
على الرغم من عداوتهما الشديدة في المدرسة إلا أن إليس ولويس كانا من النوع الذي يقدر كل منهما الآخر.
نهاية
حسنا كان إليس يقدر لويس... لكن هل لويس قدر ذلك
إليس لم يكن يعلم.
لكنه كان يقدر الولاء دائما ولهذا بدا من الأفضل أن يبقى لفترة أطول.
بعد كل شيء مع شخصية لويس ومكانته الاجتماعية لم يجرؤ أحد على إخباره بالحقيقة خوفا من إزعاجه.
أغلق باب السيارة وبدأ السائق بتشغيل المحرك.
في تلك اللحظة فقط لمح العم أولسن إشعارا على واتساب. عندما قرأ الرسالة من صديقه الشاب صړخ
أوقف السيارة!
ششش!
كان إليس يلوح للسيارة وحين توقفت فجأة اقترب منها بسرعة.
عمي ما الأمر ألا تطيق فراقنا
بمجرد أن نطق بهذه الكلمات انفتحت نافذة السيارة ونظر إليه العم أولسن بجدية
اجمع رجالنا جميعا. علينا الذهاب إلى منزل السيدة أولسن!
الفصل 270
عندما سمع إليس كلمات العم أولسن شعر بالدهشة للحظة ثم شد على طرف فمه قائلا
عمي لن تلجأ إلى القوة لمجرد أنك لا تستطيع الحصول على ما تريد أليس كذلك هذه الأفعال لا تليق بعائلتنا!
لكن العم أولسن لم يرد على الفور بل نظر إليه ببرود وسأل
كم عدد الرجال الذين أحضرتهم معك إلى أوشنيون
ما فكرت فيه كيرا كان العم أولسن قد أدركه أيضا!
الشخص الذي استطاع قتل السيدة هورتون بهدوء تحت أعين لويس اليقظة في أوشنيون ثم انسحب دون أن يترك أثرا أو دليلا حتى الآن لم يكن بالتأكيد شخصا عاديا.
عندما رأى إليس ملامح عمه الجادة أدرك فورا خطۏرة الموقف. فتح فمه بسرعة وقال
حراسي الشخصيون مع حراسك سواء في العلن أو في الظل لدينا حوالي 30 رجلا.
شد العم أولسن فكه غير متأكد مما إذا كان هذا العدد كافيا. لكنه كان يعلم شيئا واحدا يقينالا يمكنهم ارتكاب أي خطأ!
ألقى نظرة حادة نحو مسكن هورتون ثم قال بحزم
استعير رجالا من لويس.
حسنا كم عددهم
كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. أحط منزل أولسن بالكامل... لا أريد أن تهرب حتى ذبابة واحدة!
فهمت!
ركض إليس على الفور نحو منزل هورتون.
في تلك الأثناء لم يكن لويس راغبا في الذهاب إلى محرقة الچثث لذا أرسل أوليفر بدلا عنه برفقة جيك.
ظل لويس واقفا في مكانه يحدق في الاتجاه الذي غادرت فيه المركبات.
اقترب إليس منه بسرعة وقال
عمي يطلب استعارة بعض رجالكم.
أخيرا أثار هذا التصريح رد فعل من لويس لكنه لم يطلب أي تفاصيل واكتفى بالقول ببساطة
دع توم يرتب الأمر.
تمام.
استدار إليس ليغادر لكنه ألقى نظرة خاطفة على لويس. ولما رأى وجهه الكئيب لم يستطع إلا أن يربت على كتفه ثم مضى في طريقه.
في تلك اللحظة رأت كيرا إليس وهو يغادر فتحركت بسرعة للحاق به لكن هوارد أمسك بمعصمها وسألها
إلى أين أنت ذاهبة
تألقت عينا كيرا ثم قالت
طلب مني العم أولسن الاطمئنان على السيدة أولسن مجددا.
لكن هوارد نظر إليها نظرة غريبة ثم ابتسم فجأة.
هل ستعودين الليلة
وجدت كيرا سؤاله غريبا بعض الشيء لكنها كانت منشغلة بالكامل بالسيدة أولسن فأجابت سريعا
نعم.
ثم غادرت على عجل دون أن تلاحظ أنه بعد رحيلها اقترب هوارد من لويس وهمس له بصوت منخفض
سيد هورتون أعتقد أيضا أن زوجتك لم تمت.
الټفت لويس لينظر إليه بحدة فتقدم هوارد خطوة أخرى وابتسم بلطف ثم انحنى بالقرب من أذنه وهمس له بشيء ما...
لم تكن كيرا على دراية بما يحدث.
في تلك اللحظة خرجت من منزل هورتون ورأت بالصدفة إليس وهو يبلغ عمه أولسن بالمستجدات.
ركضت نحوه فتحت باب السيارة
بسرعة ثم جلست بالداخل.
نظر إليها إليس لكنه لم يتمكن من رؤية وجهها بسبب القناع فشعر بالفزع وسأل
مهلا أنت...
لكن العم أولسن تدخل قائلا بهدوء
إنها صديقة لي.
عندها أظهر إليس تعبيرا متعطشا للثرثرة فيما تبادلت كيرا معه نظرة ثاقبة.
في تلك اللحظة جاء أحد الرجال ليبلغهم قائلا
عمي لقد اكتشفنا أن تايلور أخذ السيدة أولسن إلى منزله. رجالنا حاصروا الفيلا ونحن بانتظار أوامرك!
شد العم أولسن قبضته وقال بحزم
لنذهب فورا!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/737103

الفصل 265 إلى الفصل 267

https://pub2206.ayam.news/778978

الفصل 268 إلى الفصل 270

https://pub2206.ayam.news/778980

الفصل 271 إلى الفصل 273

https://pub2206.ayam.news/778981

تم نسخ الرابط