هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 91 إلى الفصل 93)

موقع أيام نيوز

مستخدمي الإنترنت الذين كانوا يشاهدون البث المباشر اعتقدوا أن سونيا قد تجاوزت الحدود بتوريط الصحافة.
اكتفت سونيا بالزفير. صحيح أنكم لستم مسؤولين عن إصابتي لكن لا يوجد دليل حتى لو زعمت أن أحدكم هو من ألحق بي الأڈى عندما انقضوا علي جميعا.
بمجرد أن قالت ذلك بدأت الصحافة تتراجع خوفا. جاؤوا لمقابلتها لكنهم لن يتمكنوا من تبرير موقفهم إذا ادعت المحاورة أنهم أذوها. سيلاحقون قضائيا. آه إنها مرعبة!
عندما رأت سونيا الصحافة تفسح لها الطريق وكأنها تشكل خطړا ضحكت في داخلها قبل أن تسير نحو السيارة على عكازيها.
من ناحية أخرى وصل تايلر إلى الصالة مرتديا سترتته الرياضية بعد الاستفسار عن مكان توبي من المدير.
توبي. عندما دخل تايلر حاملا كرة السلة رأى أن توبي كان الوحيد هناك. أين سونيا سأل بسرعة.
لقد غادرت. لم يرفع توبي رأسه أثناء الرد عليه لأنه كان لا يزال يتحقق من هاتفه.
غادرت عبس تايلر في حزن. لماذا غادرت فجأة دون أن تنتظرني كنت آمل أن أسألها عن رأيي في أدائي خلال المسابقة.
رفع توبي حاجبيه وألقى نظرة أخيرة على تايلر. منذ متى وأنت قريب منها هكذا
حك تايلر مؤخرة رأسه. لقد حدث ذلك مؤخرا. بدأت ألاحظ أن سونيا مختلفة عما كنت أراه في الماضي.
هذا صحيح. أومأ توبي موافقا. في تلك اللحظة رن هاتفه فجأة باتصال من تينا.
أهلا توبي. أين أنت تعال وخذني. أنا محاط بالصحافة. بدا صوت تينا خائڤا عبر الهاتف.
نهض توبي مخبرا تينا بجدية أنه سيقابلها قريبا. ثم غادر إلى المدخل وتبعه تايلر. عند وصوله إلى المدخل الرئيسي رأى توبي تينا محاطة بالصحافة. كانت ترتعد قليلا وهي تراقب دائرة الناس حولها بخجل بدت عليهم علامات الضعف والعجز والشفقة.
رؤية ذلك أثارت عبوس توبي. تينا.
توبي! أشرقت عينا تينا وهي تلوح له بابتسامة ساحرة. عندما تقدم توبي تراجعت الصحافة تلقائيا بسبب هيبته. وهكذا تمكن من الوصول إلى تينا دون أي مشكلة.
على الفور ألقت تينا بنفسها بين ذراعيه. توبي أنت هنا أخيرا! أنا خائڤة جدا! أحاطوا بي فور وصولي. لا أعرف حتى كيف أجيب على الأسئلة العديدة التي قڈفوني بها.
لا بأس. ربت توبي على كتفها. سأتولى أمرهم. ثم ألقى نظرة سريعة على الصحافة. ماذا سألتموها
همم... سيدي الرئيس فولر طرحنا بعض الأسئلة التي أثارت فضول مستخدمي الإنترنت. على سبيل المثال هل تدخلت الآنسة ريد في علاقتك بالآنسة غراي آنذاك وهل أجبرتك على الزواج منها
خفضت توبي نظرها بينما ردت بحزم لم تفعل!
دهشت الصحافة وتينا من رده إذ لم يصدقا أنه أنكر هذا الادعاء. هل هذا لحماية سونيا نظرت تينا إلى أسفل لتخفي الغيرة التي فاضت في عينيها.
لاحظ أحد الصحفيين رد فعلها. وبعد أن مسح ما حوله سأل بصوت عال.. آنسة غراي هل ما قاله الرئيس فولر صحيح
رغم أن توبي كان يحدق في الصحفي إلا أن الأخير أجبر نفسه على تركيز انتباهه على تينا تحت ضغط نظرة توبي. عندما رفعت تينا رأسها ارتسمت ابتسامة حزينة على وجهها الجميل والبريء. لنفترض أن هذا هو الحال بما أن توبي قال ذلك.
تبادل الصحفيون النظرات بعد سماع إجابتها. وسرعان ما انتقلوا إلى السؤال التالي. في هذه الأثناء ارتسمت على وجه تايلر نظرة غريبة وهو يراقب تينا التي كانت بين ذراعي توبي من مكان وقوفه عند المدخل الرئيسي.
لماذا يبدو رد تينا غريبا ماذا يعني ذلك أصلا لا أستطيع التخلص من شعور أنها تلمح إلى كڈب توبي. هل تفعل هذا عمدا
الفصل 92
في تلك اللحظة
تم نسخ الرابط