هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 91 إلى الفصل 93)
المحتويات
تذكر تايلر عندما أجبره توبي على الاعتذار لتينا قبل يومين. مع أنه لم يفعل شيئا افترض توبي أنه مخطئ بمجرد أن بكت تينا. ما حدث آنذاك كان مشابها بشكل مخيف لما يحدث الآن.
وبينما كان غارقا في أفكاره سمع توبي يناديه.. لماذا ما زلت واقفا هناك هيا بنا!
استعاد تايلر وعيه وركض نحوه بكرة السلة. أين الصحافة
لقد طردهم توبي أجابت تينا بلطف.
طوال الوقت كان تايلر ينظر إليها بنظرة معقدة كما لو كان يحاول أن يرى من خلالها.
شعرت تينا بالقلق من نظراته فمسحت وجهها. تايلر لماذا تنظر إلي هكذا هل هناك شيء على وجهي
لا. حول تايلر نظره قبل أن يهز رأسه.
ابتسمت تينا. ظننت أن هناك شيئا ما على وجهي.
حسنا لنركب السيارة. قد يكون هناك المزيد من التغطية الصحفية قال توبي وهو يمسك بكتف تينا. أومأت تينا برأسها موافقة.
فجأة قال تايلر.. توبي لن آتي معك. سأذهب إلى مكان آخر.
إلى أين أنت ذاهب نظر إليه توبي.
لمع شيء ما في عيني تايلر. هذا سري. فقط اعلموا أنني سأعود متأخرا. سأغادر الآن!. ركض إلى جانب الطريق ليغادر بسيارة أجرة أوقفها.
بينما كان توبي عابسا راقبته تينا بابتسامة على وجهها. هل يعقل أن يكون تايلر معجبا رأيته يقرأ رسالة ذلك اليوم.
رسالة رفع توبي حاجبيه متذكرا الرسالة التي رآها في غرفة تايلر. هل يمكن أن تكون رسالة حب
توبي ما الذي تفكر فيه دفعت تينا توبي بكتفها.
بعد أن استعاد وعيه صفى حلقه. لا شيء. هيا بنا.
حسنا. وافقت تينا على ذلك مبتسمة.
بعد دخول السيارة حدق توبي في الطريق أمامهم قبل أن يسأل فجأة تينا هل لك أي علاقة بالحاډث على الإنترنت
توترت تينا قليلا عندما سمعت ذلك لكنها تظاهرت بالحزن قليلا. بالتأكيد لا. توبي هل تشك بي
زم توبي شفتيه لم يقر بادعائها لكنه لم ينكرها أيضا. رأيت الصورة المنشورة على منشور الحالة. إنها لقطة شاشة لي ولسونيا أثناء مشاهدتنا لمباراة كرة السلة. أخبرتني أنك تشاهدين البث المباشر. كانت سونيا محقة في أن تينا ستفعل شيئا كهذا بدافع الغيرة. ففي النهاية لديها سجل في فعل ذلك.
عند سماع ذلك انهمرت دموع تينا. توبي كيف لك أن تفكر بي هكذا نعم. شاهدت البث المباشر وإلا لما عرفت أنك تتألم. لكن هذا لا يعني أنني سأفعل شيئا كهذا. علاوة على ذلك لقد وعدت بالفعل أنني لن أستهدف الآنسة ريد بعد الآن. لن أجرؤ على خذلانك. ماذا لو تخليت عني بعد ذلك استدارت لتنظر من النافذة بسخط وكأنها لم تعد تعر توبي أي اهتمام.
عندما رأى توبي من منظوره المحيط نظرة الأسى على وجهها شعر بالأسف عليها وندم على أفعاله. ربما أبالغ في الشك بها. آسف يا تينا ما كان يجب أن أشك فيك. بعد ركن السيارة على جانب الطريق فك توبي حزام الأمان ليمد يده ويعانقها.
بينما كانت تينا تحتضن توبي في حزنها بكت بشدة. لا بأس. أعلم أن الناس سيشتبهون بي حالما يحدث مكروه للآنسة ريد بسبب الخلاف السيء بيننا. لقد اعتدت على ذلك.
عند سماع ذلك حزن توبي عليها وهو يربت على ظهرها. لا لن أشك فيك أبدا.
حقا نظرت تينا إلى الأعلى وعيناها مليئتان بالدموع.
أومأ توبي برأسه. أعدك!
لم يمض وقت طويل حتى ارتسمت ابتسامة على وجه تينا لتحل محل تعبير الحزن الذي كان عليه. حسنا يا توبي لنكمل القيادة. التوقف هنا سيعيق حركة المرور. قد نتسبب في حاډث.
حسنا. بعد أن تركها ربط توبي حزام الأمان وشغل السيارة. إنه
متابعة القراءة