رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 103 إلى الفصل 105)

موقع أيام نيوز

سونيا لم لا تخبريني كيف حالك خلال السنوات الست الماضية منذ أن شاهدت غريس المؤتمر الصحفي كانت تتمنى معرفة كل ما حدث لسونيا.
حسنا أجابت سونيا بسهولة مع إيماءة برأسها وبدأت في تفصيل الحياة التي عاشتها مع عائلة فولر على الرغم من أنها أبقت الأمر مختصرا لإنقاذ جريس من حزنها.
مع ذلك ظلت غريس غاضبة حتى سمعت آخر القصة. صفعت حافة طاولة القهوة پغضب وقالت بحدة كنت أعرف أن هؤلاء الفولر سيئون! كان عليك إخبارنا بمدى سوء معاملتهم لك يا سونيا. لو أخبرتنا لكنا دافعنا عنك وجبرناهم على التراجع.
وافق تشارلز وهو يعض تفاحة. هذا ما قلته لها أيضا.
صمتها عن زواجها المسيء أثر فيه بشدة ولم يزل غضبه. مع ذلك كان يشفق عليها أكثر مما كان يغضب منها.
عندما رأت سونيا قلق تشارلز وغريس الظاهر شعرت بالدفء يسري في جسدها. انهمرت الدموع من عينيها وهي تقول لم أرد أن أجعلك تقلق علي.
بعد كل شيء فقدت والديها وأقرب ما لديها إلى عائلة هي غريس وبقية آل لينز. ربما استطاعت أن تجعلهم يدافعون عنها طوال زواجها من توبي لكنهم لم يتمكنوا من الدفاع عنها طوال الوقت. علاوة على ذلك لم يكونوا أقاربها مما يعني أن مشاكلها ستتفاقم لتصبح عبئا لا داعي له عليهم. تفضل أن تمنحهم راحة البال على أن يكرهوها على المدى البعيد.
ماذا سأفعل بك نقرت جريس بلطف على جبين الفتاة الأصغر سنا وأطلقت تنهيدة.
عرفت سونيا أن جريس كانت محبطة لكنها ابتسمت بلطف وهي تلف ذراع الأخيرة مثل طفل حنون.
لقد خففت غريس من حدة هذه اللفتة وقامت بتنعيم شعر سونيا بحنان الأم.
في تلك اللحظة عبس تشارلز وهو يشم الهواء بفضول. أمي ماذا لديك على الموقد أعتقد أنه ېحترق.
عند سماع هذا أفاقت غريس من أفكارها وأضاءت عيناها ذعرا. نهضت على قدميها بانفعال وهتفت يا إلهي! حساء المأكولات البحرية خاصتي!
دون ثانية أخرى هرعت نحو المطبخ لإنقاذ الحساء الذي يغلي في القدر ولحسن الحظ تمكنت من الوصول إلى هناك في الوقت المناسب لمنع الحساء من الاحتراق.
بعد أن حفظت الشوربة أحضرت كوبين كبيرين من العصير لسونيا وقالت هيا يا سونيا تناولي بعض العصير بينما تشاهدين التلفاز قليلا سأكون في المطبخ أحضر بعض الأطباق الأخرى ويمكننا تناولها بعد ذلك!
حسنا سيدتي لين. أومأت سونيا برأسها بابتسامة دافئة.
نظرت غريس إلى تشارلز وقالت تعال وساعدني في المطبخ.
أساعدك رمش تشارلز. لم يصدق ما سمعه وهو يشير إلى أنفه. هل أنت جادة يا أمي بماذا يمكنني المساعدة
هل ستأتي أم لا كان وجه جريس مظلما وهي تسأل ببرود.
انزعج من هذا ولم يجرؤ على رفضها. استسلم ووقف وتمتم بانزعاج حسنا أنا قادم.
لقد بدا محبطا وهو يتقدم ببطء خلف جريس ويتراجع إلى المطبخ.
ضحكت سونيا ومن الواضح أنها استمتعت برؤيته بهذه الحالة.
في المطبخ نظر تشارلز حول المكان وسأل بتوبيخ بماذا تريدين أن أساعدك يا أمي
ألقت عليه غريس نظرة جانبية. أرجوك أعلم كم أنت عديم الفائدة في هذه الأمور. احتمال تفجيرك للمطبخ أكبر من احتمال إسهامك في أي شيء.
حرك شفتيه باستياء من هذا التعليق القاسې. إذن ماذا أفعل هنا
أنت هنا لتخبرني بنواياك تجاه سونيا. هل ما زلت تحمل مشاعر تجاهها نظرت إليه باهتمام.
بدأ يقول وهو في حالة من عدم التصديق أمي كيف
كيف أعرف أنك لا تزال تكن لها مشاعر تابعت حديثها وهي تعلم ما يريد أن يسأله.
لقد فتح شفتيه وكأنه يريد أن يقول شيئا ما لكنه بدلا من ذلك التزم
تم نسخ الرابط