رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 103 إلى الفصل 105)
المحتويات
الصمت عند الاعتراف.
كانت والدته محقة فقد كان يحب سونيا وكان يحبها منذ صغرهما. مع ذلك لم يخبر سونيا قط بمشاعره الحقيقية تجاهها لأنه كان يعلم أنها لا تبادله نفس الشعور وكانت تعتبره صديقها المقرب. ظن أن مشاعره سر محفوظ لكن اتضح أن والدته كانت تعلم الحقيقة.
لم أكن أعرف في البداية لكنك أنت من ثمل ليلة زفاف سونيا ونطق بالأمر. تنهدت غريس بعمق ثم تابعت قائلة أتعلم لقد صدمت أنا أيضا عندما سمعت ذلك. لو كنت أعرف أنك معجب بها إلى هذا الحد لفعلت كل ما في وسعي لأجمعكما معا. لكنك قررت إبقاء الأمر سرا وافترضت أن عاطفتك تجاهها هي عاطفة أخي. وعندما اكتشفت الحقيقة كان الأوان قد فات.
فرك تشارلز أنفه بشكل محرج ولم يقدم أي رد.
كانت جريس لا تزال تفرز الخضروات وهي تقول ما زلت لم تخبرني إذا كان لا يزال لديك مشاعر تجاهها.
استدار ونظر حول مدخل المطبخ وعيناه داكنتان من الشوق وهو يحدق باتجاه غرفة المعيشة. لم تتغير مشاعري تجاهها إطلاقا.
ممتاز. سونيا عزباء مجددا فكل ما عليك فعله هو أن تلاحقها بجرأة وتحول هذا التظاهر بأنك حبيبها إلى حقيقة قالت غريس مازحة مشجعة.
لقد أحبت سونيا حقا وكانت ترغب بشدة في أن يجعل تشارلز الفتاة زوجته.
لكنه هز رأسه وتجهم وجهه وهو يقول لا لا أعتقد ذلك. إنها لا تحبني ولو سعيت وراءها عاطفيا لانصرفت عني خوفا. أفضل أن نبقى هكذا.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم ير الصورة النمطية القديمة التي يطارد فيها الرجل صديقته المقربة عاطفيا لكن فرص النهاية السعيدة كانت ضئيلة للغاية وكانت الفتاة ستنتهي مړعوپة لدرجة أنها ستترك الشاب للأبد. ففي النهاية غالبا ما كان من الصعب على المرء تقبل حقيقة أن الصديق المقرب الذي يتحول إلى حبيب.
لم يرد تشارلز أن تبتعد سونيا عنه ولم يرد المخاطرة بذلك أيضا. يفضل أن يبقى صديقها المقرب ويقف بجانبها على أن يفقدها تماما.
الفصل 104
رأت غريس بريقا في عيني تشارلز ولكن عندما خفت لم تستطع إلا أن توخزه في رأسه. لماذا أنت دائما منشغل بأفكارك أنت جبان جدا ولهذا السبب افتقدت سونيا.
إنه ليس خطئي تمتم تشارلز بصوت حزين.
رفعت عينيها نحوه. أوه إذا من المخطئ لو كنت جريئا بما يكفي لملاحقة سونيا عاطفيا لربما انتهى بكما الأمر معا منذ البداية.
الأمر ليس بهذه البساطة كما تظنين رد وهو يخفض عينيه ويطلق ضحكة مريرة. ليس كل فتاة تستطيع أن تتخذ من صديقها المقرب حبيبا كما تعلمين.
حسنا كيف ستعرف أنها لن تكون قادرة على تحمل ذلك إذا لم تسألها في المقام الأول ضغطت جريس على شفتيها في استياء.
ابتلع تشارلز ريقه غير متأكد من أنه حصل على إجابة لسؤال والدته.
بحركة من يدها بفارغ الصبر ورافضة نبحت غريس قائلة حسنا. اخرج من المطبخ. لن تعيق طريقي إلا إذا بقيت هنا.
اتسعت عيناه. أنت من طلب مني الدخول إلى هنا أتذكر جادل بانفعال لكنه تجاهله ودفعه خارج المطبخ.
هذا الطفل يائس ويزيد من روعه خوفه من كل شيء. ليته يتحلى بالرجولة قليلا! هزت رأسها في إحباط. يبدو أنني سأضطر لأخذ زمام الأمور بنفسي. حان الوقت لأرتب لابني لقاء فتاة أحلامه! بعد أن فكرت في هذا أخرجت هاتفها واتصلت برقم. مرحبا ألاريك. ألم تقل إن لديك منشأة لركوب الخيل
صحيح. ماذا عن ذلك تكلم رجل في منتصف العمر بصوت مشرق ومبهج على الطرف الآخر.
ابتسمت غريس وقالت هل تعتقدين أنني أستطيع الحصول عليه
متابعة القراءة