رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 285 ) بقلم كيرا
الفصل 285
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عادت ماري بسرعة إلى منزل عائلة ديفيس.
بمجرد أن فتحت الباب ورأت الحاضرين في الغرفة، تجمّد تعبيرها وأصبح خطيرًا على الفور.
في فيلتهم الخاصة، لم يكن والداها فقط هناك، بل اجتمع أيضًا أعمامها وعماتها. بدا الأمر وكأن الجيل الأكبر من عائلة ديفيس قد حضر بأكمله!
في تلك اللحظة، كانت العيون مسلطة عليها. لم تستطع عمتها الكبرى الانتظار أكثر فسألت بلهفة:
"حسنًا؟ هل أعجبكِ السيد إليس؟"
تشنّجت أصابع ماري، وانخفضت عيناها إلى الأرض. ابتلعت ريقها قبل أن تهمس:
"لا..."
"لا؟!"
فجأةً، ارتفع صوت عمتها الكبرى بحدة. "كيف لا؟! ماري، ألستِ جذابة بما يكفي؟ ألم أخبركِ أن تتحدثي عن الخيول؟ فهو يعشق سباقات الخيل!"
تدخل عمها الأكبر بهدوء: "لا تتعجلي، ماري. أخبرينا كيف سار الموعد الأعمى، وسنحلل الأمر لنكتشف أين المشكلة."
ظهر على وجه ماري خليط من الخجل والڠضب.
هل من المفترض أن تُناقش حياتها الشخصية بهذا الشكل وكأنها مسألة عائلية بحتة؟!
تدخل والدها قائلاً بصرامة: "أخي، أختي، هذا شأن يخص ماري. إذا لم يُعجب السيد إليس بها، فهذا يعني أنهما غير مناسبين لبعضهما، ولا داعي لمناقشة الأمر أكثر..."
لكن عمه الثاني سخر قائلًا: "يا أخي، شقيقنا الأكبر هو رأس العائلة، ومن حقه أن يتحدث. هل لك أن تقاطعه؟"
توقف والد ماري، وقد وجد نفسه في موقف حرج، غير قادر على الرد.
زفرت عمتها باستياء: "يا أخي، كانت عائلتنا يومًا ما الفرع الرئيسي لعائلة ديفيس، ولكن بعد ۏفاة الرجل العجوز، لم نعد سوى فرع جانبي. إذا لم نجتهد الآن، فسننحدر قريبًا..."
"إلى مستوى أقربائنا البعيدين!"
كان جد ماري من السلالة الشرعية لعائلة ديفيس، لكنه اختار أن يستقل بحياته بعد أن تولى الابن الأكبر رئاسة العائلة.
طالما كان الجد على قيد الحياة، كان الفرع الرئيسي يُبدي بعض الاحترام لعائلتهم، لكن بعد ۏفاته، بدأ رأس العائلة الجديد في تشديد قبضته، مما أدى إلى تهميشهم تدريجيًا.
ورغم أنهم ما زالوا يحافظون على كرامتهم، إلا أنه خلال بضع سنوات فقط، قد ينخفض وضعهم ليصبحوا عائلة من الدرجة الثانية.
تابع العم الثاني قائلاً: "يا أخي، رغم أننا لا ننتمي لنفس الأم، فإن الجميع وضعوا آمالهم على ماري لسنوات، آملين أن تتزوج في الفرع الأول لإحدى العائلات الكبرى وترفع من شأننا! هذه الفرصة لم تأتِ من فراغ، لقد ناضل شقيقنا الأكبر في الفرع الرئيسي من أجلها. فكيف تقول إنها مجرد مسألة شخصية؟ كيف ستبرر هذا له؟"
قبضت ماري يديها بقوة عند سماع هذه الكلمات.
والدها في الواقع لم يكن من نفس الأم التي أنجبت هؤلاء الأشخاص.
كانت والدته، أي جدتها، من إحدى العائلات الخمس الكبرى، لكنها مرضت وټوفيت بعد إنجاب عمتها.
وبعد ذلك، تزوج جدها من امرأة أخرى تنتمي إلى عائلة صغيرة. ورغم أنها عاشت معه لسنوات، إلا أنها لم تُعامل قط كجزء حقيقي من العائلة.