رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 287 ) بقلم كيرا
كيرا
كان ردها غريبا بعض الشيء وكأنها تحاول التهرب
لكن ماري لم تعلق فقد اعتادت على ردود كيرا الغريبة أحيانا ولم تنتبه للأمر كثيرا
وضعت كيرا هاتفها بهدوء لكن اللحظة لم تدم طويلا إذ قاطعها صوت ساخر من الجهة الأخرى من الطاولة
ماري طالما أنك تحصلين على العميل التالي فسأضمن لك منصب قائد مشروع البحث والتطوير هل يمكنك التركيز بدلا من شرود ذهنك
كان العم ديفيس يتحدث بنبرة باردة وعيناه تضيقان بلمحة استهزاء
رفعت ماري رأسها فورا وأجابت بثقة
أونيل لا تقلق سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد
كان عليها أن تبقى في الشركة أن تجد طريقة لسحب الدعوى القضائية بعد طلاق كيرا أو حتى مساعدتها على دفع العشرين مليونا إن لزم الأمر لذا إذا كانت هناك فرصة فلن تفوتها
ارتسمت على وجه العم ديفيس ابتسامة ساخرة وهو يغمغم
همم السيد لينش ليس شخصا لبقا لا تستفزيه لاحقا
أومأت ماري برأسها محاولة إخفاء انزعاجها
أفهم يا عمي
ما إن نطقت بهذه الكلمات حتى سمع طرق على الباب ثم دخل رجل سمين إلى الغرفة
بدا وكأنه في منتصف الأربعينيات وكان مظهره لامعا ودهنيا بشكل مثير للاشمئزاز كما لو أن جلده كان مغطى بطبقة من الزيت
صافح العم ديفيس بحرارة ثم الټفت إلى ماري بابتسامة عريضة مليئة بالخبث
سيد ديفيس من هذه الشابة لم أرها من قبل!
ضحك العم ديفيس وهو يجيب
هذه ابنة أخي الرابع تتدرب حاليا في شركة داي ترافقني اليوم لاكتساب بعض الخبرة
أومأ السيد لينش باهتمام مبالغ فيه ثم مد يده نحو ماري قائلا بصوت متهدج
آنسة ديفيس يسعدني التعرف إليك
مدت ماري يدها بتردد لمصافحته وما إن لامست كفه حتى شعرت ببرودة رطبة جعلت معدتها تنقبض باشمئزاز
حاولت سحب يدها فورا لكنه شدد قبضته قليلا مما جعلها عاجزة عن الإفلات
رفعت عينيها سريعا نحو عمها طالبة المساعدة بصمت لكن العم ديفيس فقط ضحك وقال بسلاسة
سيد لينش تفضل بالجلوس! ستبرد الأطباق إذا انتظرنا طويلا!
عندها فقط ترك السيد لينش يدها وجلس مبتسما ابتسامة مقززة جعلت ماري تشعر برغبة في مسح يدها پعنف
بدأ العم ديفيس في مناقشة بعض الأمور المتعلقة بالعقد معه كان هذا المشروع مهما بالنسبة له لو نجح في إبرام الصفقة لضمن إعجاب الفرع الأول من العائلة وعزز مكانته في شركة ديفيس
لكن السيد لينش رغم ابتساماته المتواصلة بدا غير مهتم بالحديث عن العقد كانت نظراته مثبتة على ماري متفحصة متلذذة بوجودها
وفجأة ضحك العم ديفيس وقال بخبث
ماري السيد لينش معجب بك لماذا لا تحتفلين به
تجمدت أنفاسها وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدها من النظرة في