رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 287 ) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

عيني ذلك الرجل 
لم يكن لديها خيار فنهضت بكأسها وسارت نحوه محاولة إخفاء اشمئزازها بابتسامة متكلفة 
عمي لينش عمي يتحدث عنك كثيرا ويقول إنك صديق جيد وأود أن أقدم لك نخبا! 
قالتها بلباقة لكنها حرصت على وضع مسافة واضحة بينهما لم تناده ب السيد لينش بل استخدمت كلمة عمي مما جعل الفجوة بينهما واضحة 
ظهر الامتعاض فورا على وجه السيد لينش وكأن كبرياءه قد چرح عبس العم ديفيس وحدق في ماري قبل أن يلقي نظرة خاطفة على ضيفه لقياس رد فعله 
أما ماري فكانت تراقب السيد لينش فقط ولم تلحظ التوتر الذي مر على وجه عمها للحظة 
ولكن فجأة وقف الرجل ممتعضا ثم قال بابتسامة مغلفة بالمكر 
حسنا يا ابنة أخي العزيزة سيعتني بك عمك لينش جيدا من الآن فصاعدا! 
شعرت ماري أخيرا ببعض الارتياح وشربت محتويات كأسها دفعة واحدة ثم استدارت نحو عمها قائلة بلهجة حازمة 
عمي لقد تذكرت أن لدي عملا عاجلا أرجو أن تستمتع أنت وعمي لينش بالعشاء علي المغادرة! 
لم تنتظر رده أمسكت بحقيبتها بسرعة ونهضت متوجهة إلى الباب 
حتى الأحمق كان سيدرك أن هناك أمرا غير طبيعي يحدث هنا فكيف يمكنها البقاء!
لكن بعد خطوات قليلة فقط بدأ رأسها بالدوران وأحست بجسدها يترهل فجأة!
توقفت في مكانها وأدركت على الفور ما حدث نظرت إلى كأسها التي شربتها قبل لحظات ثم رفعت عينيها بذهول نحو عمها ديفيس!
لقد ظنت أن الأمر لا يتعدى استغلال جمالها لإبرام الصفقة لكنها لم تتخيل للحظة أن عمها سيضع شيئا في مشروبها!
كان هذا خارجا تماما عن حدود الفهم أو القبول!
شعرت بالخدر يزحف إلى أطرافها لكن رغم ذلك استجمعت كل قوتها واندفعت نحو الباب فتحته بقوة على أمل أن تجد أي شخص في الخارج ليساعدها 
لكنها لم تكن تتوقع أن الشخص الذي كان على وشك دخول الغرفة في تلك اللحظة هو إليس!
توقف الزمن لثانية عندما التقت أعينهما 
وقف إليس عند الباب يحدق فيها بدهشة غير مدرك لما يحدث بعد 
أما ماري فاختنق صوتها في حنجرتها 
كلمات إليس السابقة عادت إلى ذهنها كطعڼة 
في الواقع مجرد جمال فارغ لا يملك سوى المظهر 
هل كان سيعتبرها الآن أقل احتراما لو اكتشف أنها تستغل من أجل الصفقة هل سيظن أنها جاءت هنا بإرادتها
قبل أن تتمكن من قول أي شيء جاء صوت العم ديفيس من خلفها مملوءا بالخداع والخبث 
يا ابنة أختي العزيزة لقد شربت كثيرا! تعالي لنشرب بعض الشاي 
ثم دون إنذار امتدت يد قوية وأمسكت بذراعها ساحبة إياها إلى الداخل بقوة!
كان العم ديفيس!
بدأ في دفع الباب لإغلاقه بسرعة محاولا إخفاء ما يحدث 
لكن في اللحظة التي كان فيها الباب على وشك الإغلاق

أوقفته يد فجأة!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية 
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/737103

الفصل 288

https://pub2206.ayam.news/779710

الفصل 289

https://pub2206.ayam.news/779711

الفصل 290

https://pub2206.ayam.news/779712

الفصل 291

https://pub2206.ayam.news/779713

الفصل 292

https://pub2206.ayam.news/779714

الفصل 293

https://pub2206.ayam.news/779715

تم نسخ الرابط