هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 136 إلى الفصل 138)

موقع أيام نيوز

حبيبتي بدلا من بصقها مهما كان طعمها سيئا ضحك تشارلز وقال.
مع ذلك اكتسى وجه توبي بالحرج وهو يزم شفتيه في صمت. في أعماقه كان يفهم سبب رد فعل تينا بهذه الطريقة فأطباقه كانت سيئة المذاق. مع ذلك لم يرق له الأمر عندما رآها متجهة إلى الحمام للتقيؤ. ففي النهاية كما قال تشارلز ربما لم تكن تينا مراعية بما يكفي لتفكر في حماية كبرياء توبي.
حسنا. لنبدأ بالحديث لاحقا. كسرت سونيا صمتها عندما لاحظت نظرة الحزن على وجه توبي. لم تفعل ذلك لإنقاذ توبي من الإحراج بل كانت تحاول منع تشارلز والآخرين من الكلام قبل أن يبالغوا.
في الوقت نفسه بدا أن تشارلز والاثنان الآخران شعرا پغضب توبي وهم يهزون أكتافهم ويواصلون الاستمتاع بوجبتهم. عادت تينا من الحمام سريعا وسحبت مقعدها قبل أن تجلس وتنظر بحذر إلى توبي الذي بجانبها. ولأنها تعلم أن رد فعلها قد يحرج توبي اعتذرت له بشعور من الذنب وقالت أنا آسفة يا توبي. لم أرد التقيؤ عمدا. أنا فقط...
لا بأس. أعلم أن طعم الأطباق سيء جدا لذا من الطبيعي أن تتقيأ قاطعها توبي وقال.
شعرت تينا ببرود صوته فأدركت أنه غير راض عن رد فعلها. لذا غرق قلبها في ڠضبها من فكرة ذلك. هذا كله خطأ سونيا. لو لم يجبروني على تناول تلك الأطباق لما تقيأت ولما كان توبي أيضا غير راض عني.
في تلك اللحظة خيم صمت محرج على جو توبي وتينا وتايلر. في الوقت نفسه لم ينطق أي منهم بكلمة ولم يلتقط أدواته الفضية مجددا وسط هذا الجو المرهق. في هذه الأثناء كانت سونيا والآخرون يستمتعون بطعامهم على الطاولة المجاورة بينما تسللت رائحة الأطباق إلى توبي وتايلر وتينا مزيدة شعورهم بالقلق.
آه! لم أعد أتحمل هذا. أنا جائع! ربت تايلر على الطاولة بفارغ الصبر. توبي هل يمكنك أن تطلب من أحدهم أن يوصل لنا طعاما جيدا في طائرة هليكوبتر
أشرقت عينا تينا ووقعتا على توبي عندما سمعت تلك الكلمات. لكن الرجل وضع يده على جبهته وهز رأسه. مستحيل. هناك عاصفة رعدية في الخارج ومن الخطړ تحليق طائرة هليكوبتر هنا.
إذن هل سنجوع أنفسنا هكذا اتسعت عينا تايلر.
إذا كنت لا تريد أن تجوع نفسك فمن الأفضل أن تبدأ في الأكل. نظر توبي إلى الأعلى والتقت نظراته.
أفضل أن أموت جوعا من أن آكل هذه الأشياء عبس تايلر وقال.
كان توبي يشع بهالة باردة ومخيفة ولم يجبر أخاه. حسنا إذا. اغرب عن وجهي!
سأفعل. نهض تايلر وترك مقعده ولكن بدلا من التوجه إلى الطابق العلوي اتجه إلى سونيا والبقية الذين كانوا يجلسون على الطاولة بجانب توبي.
لاحظ تشارلز ذلك فرفع حاجبيه. هذا الرجل قادم إلى هنا يا عزيزتي.
بينما أمالت سونيا رأسها كشف تايلر عن ابتسامة بريئة وحياها. سونيا.
تسك! ابتسامته تجعله يبدو غبيا. تجاهلت سونيا كلامه بلا مبالاة وتظاهرت وكأنها لم تسمعه وأبعدت نظرها عنه. من ناحية أخرى اكتسى وجه تايلر بالحرج لبرهة عندما لاحظ لامبالاة سونيا. مع ذلك استمر في الوقوف بجانب الطاولة وهو يمص إصبعه. في الوقت نفسه كانت عيناه مثبتتين على الأطباق اللذيذة على الطاولة ورغبته الجائعة تملأ وجهه. وبينما استمر في التحديق بهم شعرت سونيا والآخرون بعدم الارتياح لمواصلة تناول وجبتهم.
وضع تشارلز كوب عصير الفاكهة جانبا. ماذا تفعل يا صديقي
لم يكلف تايلر نفسه عناء الرد عليه بل نظر إلى سونيا بنظرة تعاطف. أطباقك رائحتها شهية يا سونيا.
سونيا ثنيت شفتيها وسألت ما الخطب هل تريد
تم نسخ الرابط