هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 136 إلى الفصل 138)

موقع أيام نيوز

أومأ توبي برأسه.
شكرته تينا بصوت خاڤت وهي تتنهد بارتياح. في الواقع كانت تعلم منذ زمن أن باكي كلب بودل من رسائل توبي التي قرأتها سابقا. لذلك دهشت من رد فعله عندما سمع سونيا تذكر باكي فجأة. ولذلك شعرت بالامتنان لأنها تمكنت من مقاطعة حديثهما ومنعهما من الخوض في تفاصيل باكي. وإلا لكان توبي قد عرف أن باكي الذي سأل عنه هو في الواقع الكلب بودل نفسه الذي كانت سونيا تشير إليه.
لو حدث ذلك لكان قد عرف أن سونيا هي من كانت تراسله وهي التي أحبها بصدق.
أين أخي سأل تايلر بفضول عندما عاد من المطبخ بأدواته الفضية ورأى توبي وتينا قد ذهبا.
رد تشارلز مشيرا إلى الطابق العلوي لقد عادوا إلى غرفتهم لذا عد إلى غرفتك أيضا. انس أمر الوجبة.
لماذا يجب أن أستمع إليك! رفع تايلر عينيه إلى تشارلز وشرع في الجلوس وبعد ذلك بدأ يستمتع بوجبته.
بمجرد أن وضع الطعام في فمه تأثر بشدة لدرجة أن دموعه كادت أن تسيل على وجهه. هتف تايلر بسعادة هذا ما أسميه طعاما.
ومع ذلك لم تدم سعادته طويلا عندما قررت سونيا إفساد فرحته بعد أن وضعت شوكتها وسکينها جانبا. تذكر أن تغسل الطبق وتنظف الطاولة بعد الانتهاء.
لماذا اتسعت عينا تايلر من المفاجأة.
لماذا نظرت إليه سونيا بغموض وأجابت على سؤاله قائلة لأن كل واحد منا ساهم في إعداد هذه الوجبة. أنا طبخت الأطباق بينما غسلت ريبيكا الخضراوات وتشارلز اعتنى بالتتبيل بينما كشط زين قشور السمك للطهي. لذلك ستضطر إلى بذل جهد كبير مقابل هذه الوجبة.
أنا... نظر تايلر إلى الأسفل وقال حسنا لقد فهمت.
نظرت سونيا إلى خصلات شعر تايلر القليلة ومسحتها بيدها. ولد مطيع.
احمر وجه تايلر. هل تعاملني كطفل
مهما قلت. نهضت سونيا من مقعدها وتوجهت إلى غرفتها في الطابق العلوي.
في الوقت نفسه بدأ تشارلز والبقية بمغادرة الطاولة بعد انتهائهم من وجباتهم. وحين رحلوا كان تايلر وحيدا على الطاولة يسكب جميع الأطباق في طبقه ويتلذذ بالوجبة اللذيذة.
في منتصف الليل شعرت سونيا بالعطش فجأة فنهضت من سريرها وتوجهت إلى الغلاية على الطاولة لتسكب لنفسها كوبا من الماء لتكتشف أنها فارغة. 
عاجزة قررت على مضض الخروج من الغرفة والنزول إلى الطابق السفلي لإرواء عطشها. في تلك اللحظة اختفى الرعد مع استمرار هطول المطر. وبينما هبت الرياح العاتية ارتجفت سونيا بشدة وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها حتى أنها ظلت تفرك ذراعيها بكفيها.
في تلك اللحظة انطفأت الأضواء فوق رأس سونيا فجأة بينما غمر الظلام القصر بأكمله. تساءلت سونيا عما حدث وتمسكت لا شعوريا بالسور بجانبها مانعة نفسها من تحريك ساكن. فهي لا ترى شيئا في الظلام مما قد يعرضها لخطړ الإصابة إذ قد تسقط من الدرج أو تصطدم بشيء ما. 
تشارلز. تشارلز صړخت سونيا بصوت مرتجف آملة أن يسمعها تشارلز ويساعدها.
في تلك اللحظة ندمت على عدم إحضار هاتفها معها عند مغادرتها غرفتها وإلا لما تقطعت بها السبل في الظلام مع مصباح هاتفها. وما لبث أن فتح الباب فسمعت خطوات مصحوبة بشعاع ضوء بدا وكأنه صادر من هاتف محمول.
عند رؤية الضوء شعرت سونيا بارتياح أكبر وخف توتر جسدها. ثم نظرت إلى الشخص الذي يقترب منها وسألت هل هذا أنت يا تشارلز. وبينما كان الشخص يضيء الأرض بمصباحه اليدوي صعب عليها ضعف الإضاءة تمييزه. وهكذا لم تكن متأكدة مما إذا كان تشارلز هو من هاجمها.
عندما سمع توبي أن سونيا ظنته تشارلز تغير وجهه. كيف أشبه
تم نسخ الرابط