رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 160 إلى الفصل 162)

موقع أيام نيوز

ذلك تنهدت سونيا طويلا. ابتسمت روز وهي تواسي الشابة. "لا تقلقي. احتفظي بالقلادة الآن. قد تجدين إجابة سؤالك يوما ما."
"أظن ذلك." ابتسمت سونيا ردا. "لقد تأخر الوقت. علي المغادرة الآن يا جدتي. السماء تظلم."
"حسنا. سأطلب من توبي أن يعيدك." التفتت روز إلى توبي وهي تتحدث. "أعدها إلى المنزل" قالت لتوبي.
"حسنا." امتثل سريعا لكلمات روز وأخذ مفاتيح سيارته ليعيد سونيا إلى المنزل لكن سونيا رفضت عرضهما بنبرة جامدة. "لا بأس يا جدتي. سأوقف سيارة أجرة خارج المستشفى. لا أريد إزعاج الرئيس فولر. وداعا." ابتسمت سونيا لروز وأخذت حقيبتها قبل أن تغادر الغرفة. لم تلق نظرة واحدة على توبي قبل أن تغادر.
ضم توبي شفتيه الرقيقتين. بدأت ساقاه تتحركان غريزيا لملاحقة سونيا. أوقفته روز بنبرة صارمة "قف هناك!".
"نعم يا جدتي" توقفت خطوات توبي.
ماذا تفعل ألم تقل سونيا للتو إنها لا تحتاج منك إعادتها إلى المنزل حدقت روز فيه. يا للهول. كانت لديك فرصة لإعادتها إلى المنزل في الماضي لكنك لم تقدرها. الآن تصر على إعادتها وهي لا تريدك أن تفعل ذلك. عليك أن تأخذ رأيها في الاعتبار أيضا!
ارتعشت شفتا توبي الرقيقتان وكأنه يريد أن يقول شيئا لكن في النهاية لم تخرج كلمات من فمه. تنهدت روز. "هل ټندم على أفعالك الآن"
لمعت عينا توبي لكنه ما زال يرد پغضب "ماذا"
سخرت منه العجوز ببرود. "يمكنك الاستمرار في التظاهر إن شئت. كنت أسألك إن كنت نادما على طلاقك من سونيا."
في تلك اللحظة شعر توبي وكأن أحدهم أمسك قلبه وقلبه. شعر پألم مؤلم في صدره. اضطر إلى خفض جفنيه لإخفاء مشاعره. أجاب "لا".
الفصل 161
"هل أنت متأكدة" سألت روز بابتسامة خفيفة. شدد توبي نبرته وهو يرد للمرة الثانية. "بالتأكيد! سبق أن قلت إنني لم أندم على شيء في الماضي. لم أندم على شيء حينها ولن أندم على شيء في المستقبل."
"أوه أهذا صحيح فهمت." أومأت العجوز برأسها دون أن تعلق. قال إنه لا يندم ولن يندم في المستقبل. هل هو متأكد من ذلك ضحكت العجوز. أتمنى ألا يشعر بالحرج عندما يعيد النظر في كلماته.
بالمناسبة أتمنى أن تبقي حديثنا مع سونيا اليوم سرا. عليك أن تبقي فمك مغلقا خاصة مع تينا وعائلة غراي هل تسمعني حذرت روز توبي بنظرة صارمة في عينيها. كان يعلم أنه سيواجه مشكلة إن خالف كلامها.
"فهمت. لن أخبر أحدا بذلك. لقد وعدت سونيا مسبقا بأنني لن أساعد الغرايز لذا لن أذكر لهم شيئا" أجاب توبي وهو يرفع ذقنه.
حسنا إذا عليك... قبل أن تنهي روز جملتها لمحت الأناناس ملقى على حافة السرير. صفعت العجوز سريرها بيدها. صاحت روز "سونيا نسيت أناناسها!"
لمعت عينا توبي كان يعلم أن سونيا نسيت الأناناس منذ البداية. ومع ذلك لم يذكرها بذلك. تناول الأناناس قد يسبب انقباضات رحمية لذا لم يكن من المفترض أن تتناوله سونيا.
"أسرع وأحضر بعضا منها إلى سونيا. ربما لا تزال في المستشفى الآن." دفعت روز سلة مليئة بالأناناس بين ذراعي توبي قبل أن تحثه على الذهاب خلف سونيا. وافق توبي على تسليمها إلى سونيا لكنه ناول الأناناس ببساطة إلى أحد أفراد طاقم المستشفى بعد خروجه من الجناح.
في هذه الأثناء كانت سونيا لا تزال تنتظر سيارة أجرة خارج المستشفى. فجأة شمت رائحة لحم قوية قادمة من مطعم مشويات مقابل المستشفى. ليع الجميع لعابهم عندما شموا رائحة اللحم الشهية لكن تعبير سونيا تغير إذ شعرت بالغثيان يتصاعد في جسدها. غطت فمها
تم نسخ الرابط