رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 160 إلى الفصل 162)

موقع أيام نيوز

على الفور قبل أن تندفع نحو الشجيرات المجاورة. ثم أنزلت جسدها لتتقيأ لكن لم يخرج منها شيء يذكر سوى لقيمات من حمض المعدة.
عرفت سونيا أن هذا رد فعل طبيعي من جسدها تجاه الحمل كانت تشعر برغبة قوية في التقيؤ كلما استنشقت أي رائحة قوية أو زيتية. "بليرغ!" لم تشعر بتحسن إلا لفترة وجيزة قبل أن يهاجمها الغثيان مجددا. دفعها ذلك إلى أن تتقيأ مرة أخرى. كان وجهها شاحبا بالكامل والعرق البارد يتصبب على جبينها كانت تعاني بوضوح.
وجدها توبي في حالة مزرية لحظة خروجه من المستشفى. وبتعبير متجهم توجه إلى أقرب متجر ليشتري لها زجاجة ماء دافئ. "هل أنت بخير" قال وهو يقترب منها. فتح غطاء الزجاجة وناولها الماء.
لم ترغب سونيا في قبول لطفه في البداية لكنها استسلمت لأنها لم تستطع تحمل الطعم الحامض في فمها. بالماء الذي قدمه لها تغرغرت مرتين وانتظرت حتى زال الطعم الحامض قبل أن تبدأ بشرب القليل منه. شعرت بتحسن كبير بعد بضع رشفات من الماء وبدا أن الشعور بعدم الارتياح في معدتها قد زال. وهكذا تمكنت أخيرا من التنهد بارتياح. "أنا بخير. شكرا لك على الماء يا رئيس فولر. كم سعره سأحول المبلغ إليك." أخرجت هاتفها وهي تتحدث.
تغيرت ملامحه فجأة. "لا داعي لذلك. إنها مجرد زجاجة ماء."
"بالطبع علي أن أدفع لك المال. لا أستطيع قبول لطفك دون سبب." فتحت سونيا محفظتها لتخرج بعض النقود عندما رأت أنه يرفض استلام حوالتها المصرفية. "هذه النقود لثمن الماء وسيارة الذهاب إلى المستشفى." وضعت إحدى أكبر الأوراق النقدية التي كانت بحوزتها في كفه.
بدا الجو حول توبي متجمدا عندما تكلم. "هل أنت حقا متلهفة لقطع كل علاقاتك بي يا سونيا"
نظرت إليه بدهشة. "أليس هذا جيدا يمكننا أن نطلق على أنفسنا زوجين مطلقين ولكن بمعنى آخر هذا يعني ببساطة أننا شخصان لا تربطنا أي علاقة ببعضنا البعض. وبما أن الأمر كذلك أعتقد أنه يجب علينا قطع كل العلاقات حتى لا يدين أحدنا للآخر بأي شيء. ألن يكون هذا مثاليا لكلينا"
شد توبي قبضته وهو يعجز عن الكلام. إنها محقة. نحن غرباء تقريبا لا تربطنا أي صلة قرابة. ما تفعله ليس خطأ لكنني أشعر بالاستياء الشديد لسبب ما.
حسنا أيها الرئيس فولر. سأتحرك الآن. لم تكن سونيا مهتمة بأفكاره فأحكمت إغلاق غطاء الزجاجة قبل أن تمر بجانبه. ثم عادت إلى المكان الذي كانت تحاول فيه إيقاف سيارة أجرة سابقا. لكنها لم تخطو سوى خطوتين قبل أن تصيبها موجة دوار مفاجئة. اندفع توبي إلى الأمام وأمسك بها لحظة رآها تترنح. "هل أنت بخير" نجح في منعها من الاڼهيار على الأرض.
كان حاجباه متشابكين وعيناه مليئتان بالقلق عليها. صدمت سونيا عندما أدركت ذلك للوهلة الأولى حتى أنها تساءلت للحظة إن كانت تهلوس. بعد أن رمشت مرتين رأت أنه لا يزال ينظر إليها بنفس تعبير القلق في عينيه. هذا غريب فكرت. هل يهتم لأمري حقا هل فقد عقله أم أن هناك خطبا ما في هذا العالم
"أنا بخير." هزت سونيا رأسها وهي تسحب ذراعها بعيدا عنه.
"كادت أن تغمى عليك منذ لحظات. كيف يمكنك القول إنك بخير" سأل توبي وهو يحدق في وجهها الشاحب المخيف.
"لا شيء يذكر. سكر دمي منخفض هذا كل شيء" أجابت سونيا ببرود. هذا ما أخبرها به الطبيب في آخر فحص طبي لها - كانت تعلم أنها ستشعر بنوبات دوار كلما انخفض سكر ډمها. كان هذا من
تم نسخ الرابط