رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 166 إلى الفصل 167)

موقع أيام نيوز

الفصل 166
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لا أعرف أيضا. لكنه طويل القامة نوعا ما ويقود سيارة فاخرة. ويرتدي أيضا قميصا هاوايا...
قميص هاواي أعاد زين تشغيل الكلمات في رأسه بينما ارتعشت شفتاه وظهرت صورة تدريجيا في ذهنه. "أعرف من هذا. أين هو الآن" سأل.
"إنه في الخارج مباشرة" أجاب الخادم.
"ادعه إلى المنزل. سأنزل حالا" أمر زين ثم غادر الخادم بعد أن أجاب.
رفع هاتفه مجددا ثم قال بضع كلمات أخرى للشخص على الطرف الآخر قبل أن يغلق الخط ويغادر الغرفة. تساءل عن سبب زيارة تشارلز وهو يغلق الباب خلفه. "أهلا تشارلز." حيا زائره عندما رآه جالسا على الأريكة في الطابق السفلي. حك رأسه وسأل "لماذا تبحث عني حتى أنك أتيت إلى منزلي."
بعد أن وضع تشارلز فنجان القهوة بين يديه نهض وعبر طاولة القهوة وسار نحو زين پغضب. وعندما أصبح أمامه مباشرة أمسكه من ياقته وسأله بصوت عال "أين هذا الرجل"
سأل زين في حيرة "من"
"ذلك الأحمق الذي استغل سونيا تلك الليلة!" صړخ تشارلز وعيناه تشتعلان باللون الأحمر.
تغير تعبير وجه زين عندما سمعه. "عن ماذا تتحدث أحدهم استغل سونيا"
نعم! في ليلة عيد ميلادي تناولت بعض المشروبات واستغلها صديقك. والآن حتى...
"حتى ماذا" سأل زين وهو يدفع يدي تشارلز بعيدا ويمسك بياقته. "أخبرني ماذا حدث لها" سأل بقلق.
بدا تشارلز غريبا بعض الشيء على نظرة زين القلقة. أليس قلقا بعض الشيء بشأن ما حدث لسونيا مع ذلك لم يفكر كثيرا في الأمر بل دفعه بعيدا. صړخ قائلا "سونيا حامل الآن!". قبضتا يديه متشابكتان.
"ماذا!" اتسعت عينا زين في حيرة. سونيا... حامل
"ألن تخبرني من هو هذا الرجل الآن" صړخ تشارلز.
فتح زين فمه لكن لم يخرج منه أي كلام. كيف له أن يخبره أن هذا الشخص هو توبي
عندما رأى تشارلز أن زين لم ينطق بكلمة وأنه كان غارقا في أفكاره ازداد غضبه وارتجفت قبضتاه. "زين هل تحاول إخفاء هذا عن ذلك الرجل"
"لا..." قال.
"إذن أخبرني من هو. لا يهم أنه لم يظهر وجهه بعد أن استغل سونيا ولكن الآن وقد أصبحت حاملا هل ما زال يخطط للاختباء في الظلام" همس تشارلز من بين أسنانه.
أجاب زين بتعبير غريب على وجهه "ليس الأمر كذلك. إنه فقط في الخارج."
"هل هو في الخارج حقا" كان تشارلز غاضبا لدرجة أنه ضړب قبضتيه معا. "همف! هل يظن أنه يستطيع التهرب من كل المسؤولية بالبقاء في الخارج إنه لا يفكر في الأمر حتى! اتصلوا به الآن واطلبوا منه العودة إلى هنا!"
لمعت نظرة ذنب في عيني زين. "أخشى أن هذا مستحيل. مع أنني صديقه إلا أننا لسنا مقربين جدا وهو غامض نوعا ما. لا أستطيع حتى التأكد من قدرتي على التواصل معه."
"ماذا" عبس تشارلز.
ثم صفى زين حلقه وقال "حسنا اذهب إلى المنزل أولا وسأحاول الاتصال به لاحقا. إذا استطعت التواصل معه فسأخبرك حسنا"
لا لن أعود. أعطني رقمه وسأتصل به بنفسي قال تشارلز وهو يمد يده.
شعر زين بثقل في رأسه فلم يتوقع أن يكون تشارلز مزعجا لهذه الدرجة. كيف أعطيه رقم توبي من يعلم ما سيحدث إذا اكتشف هو وسونيا أن الرجل الذي كان في تلك الليلة هو توبي.
علاوة على ذلك لم يرد أن تكتشف سونيا أن الطفل الذي كانت حاملا به الآن هو ابن توبي. بعد أن فكر في الأمر ضيق عينيه وقال "حسنا حسنا. سأعطيك إياه لكن انصرفي بسرعة بعد ذلك."
ثم توجه إلى طاولة القهوة وأخرج دفترا وقلما

تم نسخ الرابط