رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 166 إلى الفصل 167)

موقع أيام نيوز

أرادت الاحتفاظ بالطفل فسأربيه معها دون علمها وإن لم ترغب في الاحتفاظ به فسأبذل قصارى جهدي لتعويضها."
"إنها ليست فكرة سيئة ولكن ألا يتوجب عليك أن تخبرها بما يدور في ذهنك"
أعرف ذلك. عندما تحسم أمرها بشأن الطفل سأخبرها بخططي قالها بجدية.
بعد تفكير عميق أضاف زين "أعتقد أنه لا يجب عليك الانتظار حتى ذلك الوقت. عليك فقط إخبارها بالأمر مبكرا إذا أردت إخبارها. قد لا تتقبل الأمر إذا انتظرت حتى ذلك الحين."
صمت توبي وتنهد زين. "حسنا هذا كل ما لدي لأقوله. فكر في الأمر مليا."
الفصل 167
بعد أن أغلق الخط وضع توبي هاتفه جانبا وعيناه مظلمتان وكئيبتان وهو يفكر في كلمات زين. ربما يكون محقا فكر. أحيانا قد تخرج الأمور عن سيطرتي إذا تركتها تطول حتى النهاية. بهذه الفكرة التقط هاتفه مجددا وفتح غرفة الدردشة مع سونيا. "أعلم بحملك."
في الوقت نفسه كانت سونيا تراجع مستندا عندما اهتز هاتفها فجأة. ألقت نظرة خاطفة عليه وفوجئت قليلا عندما رأت أنها رسالة نصية من . لقد تبادلنا الرسائل قبل دقائق. لماذا يراسلني الآن تساءلت. "ماذا أرسل لي" سألت بصوت عال قبل أن تنقر على الرسالة.
عندما رأت الرسالة تصلب جسدها. هل كان يعلم بالأمر مسبقا ضمت يديها ثم عبست وهي تمسك هاتفها. "كيف عرفت بالأمر"
أجاب "لقد ذهب صديقك للبحث عن زين وهو الذي أخبرني بذلك."
بعد قراءة رسالته أدركت سونيا فجأة كل شيء ولم تستطع إلا أن تصفع جبينها. وهكذا اكتشف الأمر! في البداية ظنت أن أحدهم يعمل لصالحها. أعتقد أن ذكاء المرأة يتراجع بعد الحمل. كيف لا أفكر في هذا
طارت أصابعها على الشاشة وهي تكتب "بما أنك عرفت بالأمر فلن أخفيه عنك بعد الآن. نعم أنا حامل."
لماذا لم تخبرني سألني.
عبست وسألت في المقابل "لماذا يجب أن أخبرك"
انزعج توبي من إجابتها على سؤال بسؤال آخر فسأل في نفسه "لماذا تسألني لماذا" فأجاب "لأني والد الطفل".
عبست سونيا وهي تجيب "صحيح أنك والد الطفل لكن هذا لا يعني أنني مضطرة لإخبارك. ما حدث بيننا بدأ كحاډث وهذا الطفل كذلك. كما أننا لا نعرف بعضنا البعض ولا أعرف حتى من أنت. لا أحتاج منك أن تتحمل المسؤولية فلماذا أخبرك لمجرد أنك والد الطفل"
فجأة لم يعد لدى توبي ما يقوله فعقد شفتيه. ورغم علمه بصوابها وصواب اهتمامها إلا أنه ظل يشعر بضيق شديد في قلبه.
بعد أن ضغط على أنفه كتب "مع أنك لست بحاجة إلى أن أتحمل المسؤولية إلا أنني مضطرة لذلك. أود أن أعرف رأيك بشأن هذا الطفل. هل تخططين للاحتفاظ به أم..."
توقفت أصابعه ومرت بضع ثوان قبل أن يشد قبضته ويكتب الكلمات القليلة الأخيرة ويضغط على زر "إرسال".
عندما رأت سونيا أنه كان يسألها إذا كانت تريد الاحتفاظ بالطفل شعرت بضغط شديد في قلبها.
مع أن الطبيب سألها نفس السؤال قبل ذلك إلا أنها كانت في حالة صدمة تامة عندما علمت بأمر الحمل آنذاك فلم تستطع التفكير في هذا السؤال إطلاقا. مع ذلك كان عليها أن تبدأ بالتفكير مليا في هذا السؤال الآن بعد أن سألها والد الطفل هذا السؤال.
عضت على شفتها السفلى وكتبت الرد بأصابع مرتجفة. "لا أعرف".
من ناحية أخرى لم يفاجأ توبي إطلاقا بردها. لعل سبب عدم ذهابها إلى المستشفى لإجراء فحص طبي في الأيام القليلة الماضية هو أنها لم تتوصل إلى قرار بعد.
لا بأس فكر في الأمر مليا. احتفظ بالطفل إن أردت وسأربيه معك عن بعد. إن لم ترغب
تم نسخ الرابط