رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 168 إلى الفصل 170)
الفصل 168
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
"سأأتي معك" قال تشارلز وهو ينهض من مقعده ويبدو عليه القلق الشديد بشأنها.
شعرت سونيا بالتأثر والتسلية في آن واحد فرفضته. "لا بأس. أنا حامل فقط لست مصاپة. لا أحتاجك معي. هذا كل شيء. سأذهب الآن." بعد ذلك أمسكت بحقيبتها وعلقتها على كتفها وغادرت المكتب. ثم توجهت إلى الفندق.
وبالمصادفة عندما وصلت إلى أبواب الفندق صادفت توبي وتوم اللذين وصلا للتو أيضا وبدا عليهما المفاجأة قليلا لأنهما لم يتوقعا أن يصادفاها عند المدخل أيضا.
"مرحبا آنسة ريد" استقبلها توم.
ردت عليه أومأت برأسها قليلا والتفتت إلى توبي لتحيته. "تحياتي الرئيس فولر."
أجابها بصوت مكتوم ثم توقف في مكانه مفكرا في السماح لها بالدخول أولا. لكن سونيا كانت تريد السماح له بالدخول أولا. ففي النهاية توبي هو صاحب الشراكة ومالك الفندق. مهما كان كان عليه أن يكون هو من يتقدم.
وكنتيجة لذلك وقف الثلاثة جميعهم عند مدخل الفندق بشكل محرج ولم يأخذ أي منهم زمام المبادرة للدخول.
في النهاية كان توم هو من استفاق واكتشف نوايا سونيا. ثم همس لتوبي وهو يصفي حلقه "أيها الرئيس فولر الآنسة ريد ستسمح لك بالدخول أولا. أعلم أنك تريد السماح لها بالدخول أولا لكن بما أنك صاحب المبادرة في هذا التعاون فلن تسمح لها بالدخول إلا إذا سمحت لها بذلك."
عبس توبي قليلا ولم يتوقع أن تهتم بقواعد عالم الأعمال إلى هذا الحد. حسنا لو لم تكن تهتم بها كثيرا لما انزعجت من تينا في المرة الأخيرة في المنتجع عندما لم تفهم هذه القاعدة فكر ودخل الفندق وتوم يتبعه عن كثب.
حدقت سونيا في ظهورهم وتنهدت بارتياح. "رائع أنهم ذاهبون. وإلا لكنت خالفت قواعد عالم الأعمال" فكرت مدركة أن من يخالفها سينبذ ويحتقر من قبل رجال الأعمال الآخرين. لحسن الحظ كانوا أول من دخل في النهاية. بعد أن أعادت ضبط حزام حقيبتها على كتفها أخذت نفسا عميقا ودخلت هي الأخرى.
عند المصاعد ضغطت زر المصعد الأول لكن المفاجأة أن الضوء انطفأ من تلقاء نفسه بعد ثانية. ماذا يحدث سألت نفسها. هل هناك أي أبواب مصعد مفتوحة
عقدت حاجبيها وكانت على وشك التحقق من أي أبواب المصعد مفتوحة عندما سمعت صوتا في المقدمة يقول "هنا يا آنسة ريد".
أدارت رأسها نحو مصدر الصوت ورأت توم يخرج رأسه من المصعد الثالث مبتسما لها.
في تلك اللحظة فهمت الموقف. لا عجب أن ضوء الزر انطفأ بسرعة بعد أن ضغطته. كان توبي وتوم ينتظرانني في المصعد الثالث.
"أسرعي يا آنسة ريد. نحن في انتظارك" حثها توم مجددا عندما رأى ترددها وثباتها أمام المصعد الأول.
تحركت شفتاها وقالت "لا شكرا تفضلوا أنتم أولا. أنا"
"سوف نتأخر!" أوقفها توم على عجل بعد أن ألقى توبي عليه نظرة.
عندما سمعت سونيا ذلك رفعت يدها ونظرت إلى الساعة. كانا على وشك التأخر فلم يتبق سوى بضع دقائق. بدا عليها أن تنضم إليهما وتصعدا معا. تنهدت ثم صعدت إلى المصعد.
نظرت إلى الرجل الواقف في منتصف المصعد والذي كان ينضح بهالة قوية ثم خفضت نظرها وقالت "شكرا لك".
"على الرحب والسعة" أجاب توبي وهو ينظر إليها من زوايا عينيه.
بعد أن وجدت سونيا مكانا في زاوية المصعد وقفت منتصبة وتوقفت عن الكلام وكذلك توبي. بصفته المرؤوس كان من الطبيعي ألا ينطق توم بكلمة عندما يجد نفسه في موقف يكون فيه رئيسه صامتا. ولذلك ساد الصمت في المصعد الصغير لدرجة أنه لم يسمع سوى أصوات أنفاسهم الخاڤتة.
ارتسمت ابتسامة