رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 168 إلى الفصل 170)
المحتويات
وكانت عيناها مليئة بالشك.
وعندما علمت أنها تشك في أنه تلقى رشوة من تيتوس لوح توم بيديه على عجل وشرح "آنسة ريد من فضلك صدقي أنني لم أفعل أي شيء".
بصفته مساعدا خاصا لتوبي لم يكن من السهل رشوته. علاوة على ذلك وعده توبي بالفعل بمنحه 0.5 من الأسهم الأصلية بعد انتهاء خدمته لعشر سنوات. مع أن هذه النسبة ضئيلة جدا إلا أنه بالنظر إلى القيمة السوقية لمجموعة فولر فإن هذه النسبة تقدر ببضعة مليارات. فلماذا إذن يتنازل عن مليارات ويرضى ببضع مئات الآلاف مقابل رشوة
إن لم تفعل شيئا فأرجو أن تخبرني كيف أصبح عرضي عرضه طالبت سونيا مشيرة بإصبعها إلى تيتوس. كان عليها أن تتوصل إلى حقيقة هذه المسألة مهما كلف الأمر.
ضحك توم بمرارة وأجاب "أنا آسف يا آنسة ريد لكنني لا أعرف حقا. لقد أرسلت عرضك شخصيا إلى مكتب الرئيس فولر. وفي الطريق لم أمر..." وكأن شيئا ما خطړ بباله في تلك اللحظة فتوقف عن الكلام واتسعت عيناه.
عندما رأى وجهه حدق توبي بعينيه. "هل اكتشفت شيئا"
انفرج فم توم. "فكرت في احتمال لكن..." ثم حول عينيه اللتين امتلأتا بنظرة معقدة إلى تيتوس.
عندما لفتت نظره شعر تيتوس بخفقان في قلبه وارتسمت على وجهه ملامح الكآبة. من الواضح أنه فهم ما حدث.
"سيد براون من فضلك قلها!" ألحت سونيا عليها بإلحاح وعيناها مثبتتان عليه.
لكن توم اتجه إلى توبي بدلا من ذلك سعيا للحصول على موافقته.
أومأ توبي برأسه وقال "فقط قلها".
الفصل 170
بما أن توبي سمح بذلك لم يعد توم بحاجة للتردد. أومأ برأسه وقال "ظهرت الآنسة غراي بعد فترة وجيزة من قبولي عرض الآنسة ريد. كانت هنا لتسليم عرض شركتها أيضا. في منتصف الطريق اضطررت للمغادرة لإعداد بعض القهوة للآنسة غراي لذلك تركت جميع العروض في الغرفة ولم يكن هناك أحد سواها حينها."
لم يكن هناك حاجة لمزيد من التوضيح من توم فالجميع كان يرى أن تينا هي من قامت بعملية التبديل. حدق توبي بها محبطا من سلوك تينا.
"هراء!" نهض تيتوس بحدة ونظر إلى توم. "كيف تجرؤ على تشويه سمعة ابنتي! توبي مساعدك ينشر الأكاذيب!" كان تيتوس يعلم أن ابنته هي من فعلت ذلك لكنه لم يستطع الاعتراف بذلك مهما كلف الأمر.
"سيدي الرئيس غراي أنا رجل صادق. لم أكذب إطلاقا. إن لم تصدقني فسأريك تسجيلات كاميرات المراقبة" رد توم بحزن. لقد بذل قصارى جهده للوصول إلى ما هو عليه حتى لا يفتري على أحد وإلا لكان قد طرد منذ زمن.
اختفى كل اللون من وجه تيتوس عندما قال توم أنه لديه أدلة تدعم كلامه.
سخرت سونيا قائلة "يا لها من ابنة رائعة أيها الرئيس غراي. لقد بذلت جهدا كبيرا للحصول على هذه الصفقة أليس كذلك"
صحيح. هذه تجربة... تفتح أعيننا إن صح التعبير وافق أحدهم.
كان تيتوس غاضبا لكنه لم يستطع فعل شيء. كل ما أراده حينها هو إيجاد مكان للاختباء فلم يكن هناك سوى الإذلال. لم يشعر بمثل هذا الإحراج من قبل حتى عندما ألقي القبض عليه.
في النهاية لم يكن أحد يعلم ما فعله ليبرر اعتقاله لكن هذه المرة كان الأمر مختلفا. الجميع يعلم أن تينا قامت بعملية تبديل حتى أنهم ظنوا أن تيتوس هو المسؤول عنها. كان بإمكانه أن يتخيل كيف سينظر إليه الجميع في الدائرة بعد ذلك.
كان الڠضب يملأ تيتوس. كان يكره سونيا لكشفها الحقيقة لعدم تحملها الضړبة كما أرادها. كان يكره توبي لفضحه علنا ولكن الأهم
متابعة القراءة