رواية هذه المرة سأنال طلاقي يا سيدي (الفصل 168 إلى الفصل 170)

موقع أيام نيوز

وعضت شفتها السفلى متسائلة "هل سأكون أنا" كان قلبها ينبض بقوة وعيناها تحدقان بلا رمشة في القائمة بين يدي توم.
لمح توم نظراتها فتنهد في قلبه. رفع نظارته ورفع صوته معلنا عن الإعلان الأخير "السيد جراي من شركة تراي فورس إنتربرايز".
بعد أن نطق الكلمات دوت تنهدات خيبة الأمل من الحشد. خفضت سونيا عينيها الكئيبتين وأرخت راحتيها المتشابكتين تدريجيا.
ليس أنا فكرت. مع أنها استعدت نفسيا قبل ذلك إلا أنها شعرت بانزعاج شديد عندما سمعت النتائج.
الفصل 169
طوال الوقت كان توبي يراقب تغيرات سونيا ولسبب مجهول لم يستطع تحمل خيبة أملها. لكن مع جودة عرضها لم يستطع فتح الباب الخلفي لها مهما عجز عن تحمله.
بعد أن علم تيتوس بحصوله على آخر فرصة شراكة ضحك فرحا. لأنه كان يعلم مدى أهمية عرضه كان من المستحيل الحصول على فرصة في الشراكة. ومع ذلك فقد فاز بها في النهاية. بناء على ذلك يبدو أن توبي قد تخلى عن مبدأه بعدم الانخراط في أعمال سرية من أجل تينا وفتح الباب الخلفي لي حماه هكذا فكر وارتسمت على وجهه علامات الرضا وهو ينظر إلى توبي. إنه حقا صهري الرائع!
من ناحية أخرى عبس توبي حيرة متسائلا "ما سر نظرة تيتوس" دون أن يمعن التفكير عض شفتيه وقال بلا مبالاة "تم اختيار الشركاء الخمسة. في هذا الوقت تحديدا غدا يمكنكم التوجه إلى مجموعة فولر لتوقيع العقد. سأكشف عن هذه العروض الخمسة وسأدع من لم يوفق في الاختيار يلقي نظرة ليرى سبب عدم اختياره وأسباب خسارته."
"فكرة جيدة" وافق أحدهم مع إيماءة برأسه.
كانت سونيا أيضا من بين من وافقوا على هذه الفكرة إذ أرادت أن تعرف أيضا مدى اختلاف عرضها عن عرضهم. ومع ذلك صعقټ عندما رأت عرض توم الذي نشره على الشاشة. "كيف يمكن أن يحدث هذا!" شهقت بصوت عال لا شعوريا.
الواحد تلو الآخر الټفت الجميع إليها. "ماذا حدث أيها الرئيس ريد" سأل السيد لانستر الجالس بجانبها في حيرة.
بدلا من أن تجيبه كانت سونيا تحدق بثبات في الشاشة التي تعرض اقتراح تيتوس. "الرئيس فولر هل يمكنك من فضلك أن تخبرني لماذا يحمل اقتراحي اسم الرئيس غراي"
ماذا تساءل توبي عابسا ناظرا إلى الشاشة خلفه. بعد أن نظر إلى عرض تيتوس ولم يجد فيه شيئا خاطئا الټفت مجددا. "هذا عرض الرئيس غراي". هذا هو نفس العرض الذي تلقاه أمس والذي كان يخص تيتوس.
ومع ذلك تسللت نظرة ذنب إلى وجه تيتوس. في الواقع رأى شيئا خاطئا عندما عرض عرضه على الشاشة - العرض المكتوب عليه اسمه لم يكن عرضه أصلا. ورغم صډمته لم يصرح بذلك لأنه لم يكن ليسمح إلا للأمور أن تسير في الاتجاه الخاطئ. علاوة على ذلك أدرك أنه حصل على منصب الشراكة بفضل هذا العرض وليس لأن توبي فتح له الباب الخلفي من أجل تينا.
لذلك كان من الصعب عليه الاعتراف بأن هذا لم يكن طلبه. مع ذلك كان من المستحيل أن يتخيل أن هذا كان طلب تلك الفتاة البائسة حتى أنها صړخت بصوت عال.
"هذا هراء يا توبي فولر!" استشاطت سونيا ڠضبا عندما سمعت توبي يقول إن الطلب يخص تيتوس لدرجة أنها ارتجفت من شدة الڠضب ولم تكترث بمناداته ب"الرئيس فولر" بل نادته باسمه الكامل. "هذا طلبي. كيف تجرؤون على وضع اسم تيتوس غراي على طلبي وتتركونه له"
عندما سمع الجميع اتهامها لتوبي بطبع اسم تيتوس على العرض صدموا جميعا. ضيق توبي عينيه وسأل
تم نسخ الرابط