رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 6 )
الفصل السادس حياتها لم تعد في يد القدر
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لقد كانت معجزة حقيقية أن حاډث السيارة لم يودي بحياة شيهانة بل محا ذاكرتها فقط.
قبل ۏفاة والدها وربما بعد أن أدرك أخيرا سوء نية زوجته الجديدة اتصل بالسيد شهيب العجوز وطلب منه أن يزوج شيهانة لأحد أفراد عائلة شهيب وكأنه كان يسعى لحمايتها بطريقة ما.
وهكذا بعد ۏفاته أصبحت شيهانة التي فقدت ذاكرتها زوجة لمراد.
مرت الأيام مليئة بالتقلبات إلى أن قررت أخيرا الطلاق وترك عائلة شهيب.
كان طلاقها حديث المدينة لذا لم يكن غريبا أن يصل الخبر إلى زوجة أبيها. ومع ذلك وعلى الرغم من السنوات الثلاث التي مرت لم تبد زوجة أبيها أي اهتمام أو محاولة لمساعدتها. بل إن شيهانة في لحظة يأس حين كانت بلا مأوى تقريبا حاولت اللجوء إليها لكن زوجة أبيها رفضتها بلا تردد.
التغيير الجذري في سلوك الثنائي الأم والابنة قبل الحاډث وبعده كان مريبا للغاية. كان من الصعب تصديق أن ليس لهما يد فيما حدث لشيهانة.
والآن بعد أن استعادت بعض ذكرياتها أدركت أن مۏت والدها لم يكن طبيعيا أيضا.
لم يكن والدها يشرب فكيف يمكن أن يسقط فجأة من على الدرج وهو في حالة ذهنية مشتتة بسبب الشراب
أقسمت شيهانة على كشف الحقيقة وإجبار ورد و شهد على دفع ثمن ما فعلاه!
حين غادرت مركز الشرطة كانت الشمس قد غربت منذ زمن طويل.
لم تعد شيهانة إلى المستشفى بل توجهت مباشرة إلى المنزل.
كانت حياتها بعد طلاقها من مراد صعبة تركها بلا مال تقريبا ولم تجد من يلجأ إليه سوى عمها.
كان توفيق الأخ الأصغر لوالدها ويعمل في أحد فنادق عائلة شيا. رغم صدقه ونزاهته فإن افتقاره إلى الحنكة التجارية حال دون تحقيقه نجاحا كبيرا في المجال. ومع ذلك لم يتردد لحظة في مد يد العون لابنة أخيه.
بعد ۏفاة والدها استحوذت زوجة أبيها وابنتها على كامل ممتلكاته تاركتين عمها وابنه الوحيد بلا شيء تقريبا. بطريقة ما وجدت شيهانة نفسها وعائلة عمها يواجهون المصير نفسه.
ورغم كل ذلك أصر عمها الطيب على