رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 6 )

موقع أيام نيوز

أن يأخذها تحت جناحه متعاملا معها كأنها ابنته تماما.
هذا الدين من الامتنان أقسمت شيهانة أنها ستقضى حياتها بأكملها في سداده.
كانت الشمس قد اختفت خلف الأفق عندما سلكت شيهانة سلسلة من الأزقة الضيقة والمتسخة. كلما تعمقت أكثر ازدادت الرائحة سوءا وازدادت الجدران تهالكا.
توقفت أخيرا عند حي متداع بالكاد يمكن وصفه بأنه صالح للسكن.
نظرت حولها بذهول... لم يكن هذا مجرد حي فقير بل كان أقرب إلى مستوطنة بائسة قڈرة تختنق بروائح العفن وټغرق في فوضى خانقة.
لم تتخيل شيهانة يوما أن ينتهي بها المطاف هنا.
قبل أن تفقد ذاكرتها كانت حياتها مستقرة. حتى دون إرث والدها كانت موهبتها وإصرارها كفيلين بجعلها تقف بمفردها.
قبل ان تفقد الذاكرة كانت شامخة واثقة ومسيطرة على مصيرها.
لكن القدر كان له رأي آخر.
حاډث مشؤوم دفعها إلى منحدر زلق لتنتهي هنا... في مكان عالق بين الحياة والمۏت.
كان مصيرها أشبه بمصير محظيات الدراما التركية القديمة مفضلة في لحظة ومنسية في اللحظة التالية.
كان من الطبيعي أن تشعر بالمرارة لكنها الآن... الآن وقد استعادت ذاكرتها لم يعد في قلبها سوى العزم.
ستستعيد كل ما فقد منها.
بموهبتها وعملها الجاد كانت تؤمن أن هذا المكان ليس سوى محطة عابرة.
حياتها لن تكون لعبة في يد القدر بعد الآن!
توقفت أمام باب خشبي قديم لكنه متين وطرقت عليه برفق.
انفتح الباب بسرعة ليظهر شاب نحيف بدا عليه القلق وهو يسأل
أختي ماذا حدث لك لماذا أنت مصاپة في كل مكان
رغم الألم ابتسمت شيهانة بطمأنينة وقالت بهدوء
لا تقلق مجرد حاډث بسيط.
لكن قبل أن تكمل ظهر توفيق بشعره الذي غزاه الشيب وعيناه متسعتان بقلق شديد
شيهانة! هل أنت بخير ما مدى خطۏرة الحاډث هل ذهبت إلى المستشفى هل يؤلمك شيء من هذا السائق الذي تجرأ على صدمك!
تقدم ابن عمها أيضا صوته يحمل نفس القلق
أختي هل تحتاجين إلى شيء هل أذهب لإحضار الطبيب
بينما كانت شيهانة تستمع إلى أسئلتهم التي تفيض بالاهتمام شعرت بدفء يذيب كل جليد الألم والخذلان الذي تراكم في قلبها.
هؤلاء... هؤلاء هم عائلتها الحقيقية.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 3 إلى الفصل 4

https://pub2206.ayam.news/781247

الفصل 5

https://pub2206.ayam.news/781248

الفصل 6

https://pub2206.ayam.news/781252

الفصل 7 إلى الفصل 8

https://pub2206.ayam.news/781253

الفصل 9 إلى الفصل 10

https://pub2206.ayam.news/781254

الفصل 11 إلى الفصل 12

https://pub2206.ayam.news/781255

تم نسخ الرابط