رواية الاب المجهول ( الفصل 576 إلى الفصل 580)
المحتويات
سهل... حله بسيط.
حدقت به إيميلين بذهول. بسيط هل لديك طريقة هل يمكنك أن تجعل آبيل يحبني مجددا
لا يمكنني ضمان ذلك. أجاب وايلون ببطء. الأمر يعتمد على مصيركما معا... وأيضا على جاذبيتك.
قطبت حاجبيها پغضب. إذن لا حل لديك
ابتسم وايلون وقال ببرود لدي طريقة... يمكنني أن أجعلك تتوقفين عن حبه تماما. وهكذا لن تعاني بعد الآن.
شهقت إيميلين بدهشة. ماذا تعني
ضحك ساخرا أوه يا لك من غبية! آبيل لم يعد يحبك فلماذا تتشبثين به يمكنك ببساطة التخلص من مشاعرك تجاهه أيضا. الحب مجرد عبء فلماذا تواصلين إيذاء نفسك
صمتت إيميلين لكن قلبها كان ېصرخ في داخله. أعلم أنك تفعل هذا لمصلحتي وايلون... ولكن هذا لا يمنعني من التفكير في خنقك عندما أراك!
وكأن وايلون لم يلحظ ڠضبها تابع بهدوء عندما عدت إلى سترويريا وضعت ووري فري في حقيبتك. اشربيه وستتخلصين من حبك لآبيل تماما. ستعيشين حياة أكثر هدوءا. بعد كل شيء نحن نحبك أليس كذلك
لم تجب إيميلين. كانت غارقة في أفكارها.
هل يمكنني فعل ذلك هل أستطيع التوقف عن حب آبيل ربما وايلون محق. بدلا من العيش في ألم بدلا من رؤيته يبتعد عني أو يقع في حب أخرى... ربما من الأفضل لي ألا أحبه مطلقا. لقد كنت مهووسة بهذا الحب وأذيت نفسي بسببه. لكن... هل أستطيع نسيانه
وضعت يدها على خزانتها وسحبت حقيبة صغيرة. في داخلها وجدت كيسا ورقيا يحمل عبارة لا تقلق.
فتحته ببطء وشمت محتواه. لم يكن له أي رائحة مجرد مسحوق عديم الطعم. ومع ذلك عرفت أنه قادر على محو مشاعرها تجاه آبيل تماما كما فعل مع غيرها.
إذا شربته سينتهي كل شيء. لن يعود هناك حب ولا ألم. ربما بعد ذلك ستتمكن من عيش حياتها بسلام.
لكن قبل أن تتخذ قرارها دوى صوت طرقات قوية على الباب.
إيما افتحي الباب!
تجمدت في مكانها حدقت باتجاه الطابق السفلي.
إنه آبيل! جاء بهذه السرعة!
في اللحظة ذاتها خرجت سام مسرعة من غرفتها متفاجئة بوجود إيميلين.
آنسة لويز! لقد عدت! لكنك مبللة بالكامل هل مشيت تحت المطر
لم تجبها إيميلين بل سألت بقلق هل آبيل بالخارج سمعت صوته.
أومأت سام قائلة نعم إنه السيد آبيل. صراخه أيقظني.
نظرت إيميلين نحو النافذة حيث كان المطر لا يزال يهطل بغزارة. زفرت ببطء وقالت انزلي وافتحي له الباب لا أريده أن يبقى تحت المطر.
لكن سام لاحظت شيئا غريبا. نظرت إلى يد إيميلين وسألت ما الذي تحملينه
تراجعت إيميلين خطوة إلى الوراء وأخفت الكيس خلفها. لا شيء...
راقبتها سام بريبة لكنها لم تعلق. بدلا من ذلك توجهت نحو الباب لفتحه بينما ظلت إيميلين تحدق بالكيس الورقي.
الفصل 578 البابريكا المدخنة
قالت سام بلطف حسنا سأجهز لك الحمام لاحقا يا آنسة لويز. لا شيء يضاهي حماما ساخنا لطيفا حتى لا تصابي بالبرد.
أومأت إيميلين برأسها وقالت بهدوء بالتأكيد. هيا.
استدارت سام وركضت إلى الطابق السفلي بينما كانت أصوات المطر تتساقط بغزارة في الخارج.
وفي تلك اللحظة جاء صوت آبيل من خلف الباب ممزوجا بالارتباك واليأس
إيما افتحي الباب! الأمر ليس كما تظنين... لم أكن أعلم أنني وقعت في حبك من جديد! افتحي الباب إيما... أحبك!
لم يكن مجرد صوت... بل كان نحيبا مع طرقات متتالية على الباب.
توجهت سام بسرعة وفتحت الباب لتجد آبيل واقفا هناك مبللا بالكامل يتنفس بصعوبة كما لو كان قد ركض كل الطريق إلى هنا.
دخل وهو يترنح قليلا بسبب البرد وسأل على الفور أين إيما
أجابت سام بقلق إنها في الطابق العلوي لكنها مبللة أيضا. عليك أن تفحصها.
لم
متابعة القراءة