رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 13 إلى الفصل 14)
الفصل 13
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ما هي هذه الوظيفة التي تبلغ قيمتها 2000 دولار
اندهش تميم من فضول أخته المفاجئ بشأن مشروع كان على وشك رفضه لكنه شرح بصبر
إنها برمجة لعبة صغيرة. سبق أن صنعت شيئا مشابها لكنه استغرق مني أربعة أيام. كبيري يريد إنجازه في يومين وأنا متأكد أنني لن أتمكن من إنهائه في الوقت المحدد.
دعني ألقي نظرة... جلست شيهانة على سريرها.
أسرع تميم بوضع حاسوبه المحمول جانبا ليوقفها وأضاف بقلق
أختي من فضلك اجلسي ساكنة ستخرجين المحلول الوريدي.
ابتسمت شيهانة بخفة أنت قلق جدا. فقط دعني أرى ما الذي تعمل عليه.
كان تميم الابن الوحيد ومنذ أن تولى والده رعاية شيهانة أصبحت بالنسبة له الأخت الكبرى التي لطالما تمنى وجودها في حياته. ربما كان ذلك مرتبطا بالسلطة التي يتمتع بها الأشقاء الأكبر سنا لكن لسبب ما كان دائما مستعدا لتلبية طلبات شيهانة.
لم تجبره يوما على شيء لكنه كان يملك طاعة غير طبيعية تجاهها.
كان يشعر بحدس غريب أن هناك أمرا مميزا في أخته لكنه لم يستطع تحديده. السنوات الست التي قضياها معا لم تحل هذا اللغز أيضا...
هذا هو المشروع قال تميم وهو يقلب شاشة الكمبيوتر المحمول نحوها. لكن لماذا تهتمين بهذا
حركت شيهانة المؤشر ونقرت على بعض الأزرار ثم أدركت أنها في الحقيقة لعبة بسيطة للغاية.
هل يمكنك أن تعيرني الحاسوب لمدة ساعة واحدة فقط
افترض تميم أنها تشعر بالملل وتريد اللعب.
أختي اغتنمي الفرصة للراحة. إذا كنت تشعرين بالملل فلماذا لا تحاولين النوم ألعاب الفيديو لن تساعدك على التعافي...
سأعيده لك خلال ساعة. رأيت بعض الكتب في حقيبتك يمكنك تسليتك بها في هذه الأثناء. نطقت شيهانة بنبرة حازمة لا تقبل الجدال.
امتثل تميم على الفور. وكما هو متوقع نادرا ما كان يقاوم طلبات أخته.
أخرج كتابا عن البرمجة وقال بقلق سأسمح لك باستخدامه لساعة واحدة فقط مفهوم إن لم تعيديه في الوقت المحدد فلن أسمح لك باستخدامه مجددا.
تجاهلته شيهانة.
حدقت في الشاشة بينما بدأت أصابعها تتأقلم مع الإحساس الذي كان مألوفا لها يوما ما.
ترددت أفكارها وهي تنظر إلى أسطر الأكواد أمامها.
لقد مرت سنوات منذ أن تعاملت مع هذه الرموز. كانت ذات يوم جزءا من عالمها لكنها الآن بدت غريبة عليها.
حتى بعد أن كتبت سطرا واحدا من الكود شعرت وكأنها تكتب هراء. ومع ذلك استمرت أصابعها في التحرك كما لو كانت تعتمد على ذاكرة خفية.
كلما تقدمت في كتابة المزيد بدأت الأمور تتضح تدريجيا. زادت ثقتها حتى أصبحت أصابعها تنقر على المفاتيح بخفة وكأنها تعزف لحنا مألوفا.
انغمست تماما في اللحظة.
في هذه الأثناء كان تميم يراقبها بفضول.
شد جسده للأمام وحدق في الشاشة.
وعندما رأى أسطر الأكواد تظهر بسرعة كاد أن يسقط من الصدمة.
كيف يمكن أن يكون هذا!
منذ متى تعلمت أخته البرمجة وليس هذا