رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 13 إلى الفصل 14)

موقع أيام نيوز

فقط بل كيف أصبحت بهذه المهارة!
فرك تميم عينيه متأكدا أنه لا يتخيل.
لكن لا... ما يراه حقيقي. لم تكن تضغط على أزرار عشوائية بل كانت بالفعل تكتب كودا حقيقيا!
والأمر الأكثر إدهاشا أنها لم تتوقف لحظة واحدة للتفكير أو البحث في الكتب أو حتى مراجعة الأخطاء.
بل واصلت الكتابة بثقة وكفاءة جعلت من المستحيل عليه مجاراتها.
متى... كيف...
كانت هذه أخته صحيح ولكن فجأة شعر وكأنه لا يعرفها على الإطلاق...
الفصل 14
كان تميم مذهولا.
لم يكن لديه أي فكرة أن شيهانة بارعة إلى هذا الحد في البرمجة...
راودته رغبة قوية في سؤالها عن مصدر إتقانها المفاجئ لكنه لم يرد أن يشتت انتباهها فقد بدا واضحا مدى تركيزها العميق.
وقف بصمت بجانب سريرها يراقبها وهي تعمل. لكن بصراحة كان من الصعب عليه البقاء هادئا...
45 دقيقة!
استغرقت شيهانة أقل من ساعة لإنهاء البرنامج بالكامل.
مددت يديها قليلا تنهدت بارتياح ثم استدارت لتجد تميم يحدق بها بذهول.
ناولته الحاسوب المحمول قائلة أعتقد أنه جاهز. جربه وتأكد من خلوه من الأخطاء. إذا كان يعمل كما ينبغي فأرسله إلى رئيسك واطلب منه الأجر.
هاه أوه... حسنا...
أخذ تميم الحاسوب بصمت لا يزال يحدق بها بعينين فارغتين بانتظار تفسير لما حدث.
لكن شيهانة المنهكة تماما لم تلاحظ ذلك.
كانت عيناها تؤلمانها من التحديق الطويل في الشاشة وازداد صداعها سوءا.
تراجعت إلى وسادتها أغلقت عينيها و... نامت!
شعر تميم برغبة مچنونة في هزها پعنف وإيقاظها.
أختي من فضلك اشرحي لي ما الذي يحدث قبل أن ټغرقي في النوم! من أين تعلمت هذه المهارات البرمجية!
كان لديه الكثير من الأسئلة لكنه لم يستطع إزعاجها الآن.
الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو قمع فضوله... والانتظار.
مرت ساعتان بدت وكأنها دهر حتى استيقظت شيهانة أخيرا.
فتحت عينيها لتجد تميم يحدق بها بتركيز غريب وكأنه كان يراقبها طوال الوقت.
إلى ماذا تنظر قالت وهي تحدق به بتعب.
ابتسم تميم فجأة وقال بحماس أختي هل ترغبين في بعض المانجو سأذهب وأشتري لك بعضا!
رمشت شيهانة بارتباك. مانجو
نعم! إنها فاكهتك المفضلة أليس كذلك ألا تريدين بعضا منها
رفعت الجزء العلوي من جسدها مستندة إلى إطار السرير وحدقت في تميم بريبة.
بدا وكأنه ينتظر إجابة بقلق شديد.
ضيقت عينيها وقالت ببطء تميم... ماذا تخطط أنت تعلم أنني أعاني من حساسية تجاه المانجو.
اتسعت عينا تميم فجأة ثم اندفع وأمسك بيديها وعيناه تمتلئان بالدموع.
إذن أنت حقا أنت! هل تتذكرين عندما أنقذتني من الڠرق حين كنت في الخامسة من عمري
حدقت به شيهانة بصمت قبل أن تقول ببرود هل أنت ثمل لم نكن نعرف بعضنا في ذلك الوقت.
لكن تميم لم يكن يستمع فقد اڼفجر قائلا بسعادة أوه الحمد لله! ظننت أنك مت وأن وعيا جديدا قد احتل جسدك كما يحدث في روايات الإنترنت عن التناسخ! لا تتخيلين كم كنت قلقا طوال الساعتين الماضيتين!
رمقته شيهانة بنظرة مشوشة. عن
ماذا تتحدث بالضبط
كما تعلمين... روحك ماټت وجاءت روح أخرى لتحل مكانك... هذا النوع من الأشياء!
رفعت حاجبها. أكنت تخشى أنني لم أعد نفس الشخص
أومأ تميم برأسه بابتسامة مرحة. هل يمكنك أن تلوميني فجأة أصبحت عبقرية في البرمجة بعد حاډث سيارة. أليست هذه حبكة إحدى تلك الروايات كنت خائڤا جدا من أن تكوني شخصا آخر... لكن لحسن الحظ ما زلت الأصل!
شيهانة لم تجد ما تقوله.
تنهدت ثم مسدت جبينها بتعب.
وبصراحة لم تستطع حتى أن تلومه على طريقة تفكيره.
فهي لم تظهر له موهبتها في البرمجة من قبل...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 13 إلى الفصل 14

https://pub2206.ayam.news/782033

الفصل 15 إلى الفصل 16

https://pub2206.ayam.news/782034

الفصل 17 إلى الفصل 18

https://pub2206.ayam.news/782035

الفصل 19 إلى الفصل 20

https://pub2206.ayam.news/782036

الفصل 21 إلى الفصل 22

https://pub2206.ayam.news/782038

تم نسخ الرابط