رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 52)

موقع أيام نيوز

 ندًّا لنا."

هزّت شهد رأسها بخفة، وعيناها تضيقان بخبث:

"أمي، المشكلة ليست في عمرها... المشكلة أنها حقېرة عديمة الفائدة. الآن، وقد فقدت كل شيء، أستطيع أن أسحقها بإصبع واحد!"

ابتسمت ورد ابتسامة باردة وهي تُمسك بيد ابنتها برقة زائفة، تُدلّك أصابعها كما لو كانت تصقل جوهرة ثمينة.

"حتى شيهانة القديمة لم تكن مؤهلة لحمل حذائكِ، فما بالك بما أصبحت عليه الآن؟ لا أفهم لماذا ظلّ والدها يُعاملها ككنز ثمين... حتى وهو على فراش المۏت، كان لا يزال يُخطط لتزويجها بسعادةً وهناءً. يا للأسف... هاهاها!"

اڼفجرت ضحكتها العالية في الغرفة، ضحكة تحمل انتشاءً بالاڼتقام الذي شعرت أنها حققته على مدار السنوات الماضية.

لحقت شهد بضحكتها، وكأنهما تتقاسمان نشوة النصر.

بابتسامة مستفزة، أضافت شهد:

"يا للأسف... لقد قُدّر لها أن تنتهي حياتها بهذا الشكل. حاډث السيارة الذي تعرضت له سحق كل أحلامها... فقدت دراستها في أكاديمية S، فقدت حقها في الميراث... والآن؟ مُطلّقة، فقيرة، لا تملك شيئًا."

توقفت شهد للحظة، ثم تابعت بنبرة ساخرة:

"أي رجل محترم سيرغب في امرأة مثلها؟ ربما تصلح فقط لعشيقة تُخفيها في الظل!"

ضحكت ورد مرة أخرى، صوتها يقطر لؤمًا:

"هذا إن وجدت من يريدها حتى لهذا الدور!"

تبادلت الأم وابنتها نظرات خبيثة، ممتلئتين بالثقة بأن شيهانة ستهوي أكثر فأكثر.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

الفصل 52

https://pub2206.xtraaa.com/785519

الفصل 53

https://pub2206.xtraaa.com/785520

الفصل 54

https://pub2206.xtraaa.com/785521

الفصل 55

https://pub2206.xtraaa.com/785523

الفصل 56

https://pub2206.xtraaa.com/785524

تم نسخ الرابط