رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 67 )
الفصل 67
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لسوء حظ تالين لم تستطع منع العالم من الحديث...
من هذه لماذا لم نرها من قبل
لكنها تبدو مألوفة...
انتظر... أليست هذه الزوجة السابقة للرئيس مراد
نعم! وإلا لماذا يمسك السيد الشاب لين بيدها لا بد أنها أمه...
إذن... إنها زوجة مراد السابقة!
لكن... ألم يقولوا إنها كانت مجرد ربة منزل عادية كيف يعقل أن تكون بهذه الروعة
ربة منزل عادية مستحيل... زوجة الرئيس التنفيذي مراد السابقة بالتأكيد ليست شخصا عاديا!
تسارعت الهمسات حول تالين كالعاصفة تتسلل إلى أذنيها وټضرب كيانها بلا رحمة. شعرت بأن رأسها يكاد ينفجر.
ضغطت على قبضتيها بقوة حتى غرست أظافرها في راحتيها تحاول أن تسيطر على الغليان الذي يجتاحها.
شيهانة...
المرأة التي انتظرت تالين طوال الليل لتسخر منها... المرأة التي توقعت أن تراها ضعيفة ومهزومة...
لكن ما حدث الآن كان كابوسا يقظا.
شيهانة لم تكن مهانة... بل كانت مبهرة.
أنيقة... رشيقة... تشع بثقة هادئة تربك العقول وتجبر العيون على التحديق.
وما زاد الطين بلة كان لين يمسك بيدها يقودها كأنهما يدخلان القاعة كملوك عائدين إلى عرشهم.
وأسوأ ما في الأمر... أن مراد نفسه كان يحدق بها.
عيناه تلك العينان الباردتان اللتان بالكاد تظهران مشاعره... كانتا الآن متسمرتين على شيهانة بدهشة واضحة.
شحب وجه تالين وكأن الډماء هربت منه بالكامل.
كل الكلمات الساخرة التي كانت تحضرها على مدى اليومين الماضيين... كل سيناريوهات الإهانة التي مارستها حتى في أحلامها... تبعثرت في ذهنها كرماد في مهب الريح.
شعرت پخوف يتغلغل إلى أعماقها... خوف قبيح همس لها بأن كل شيء ينهار أمامها.
خططها... مكانتها... وحتى زواجها الوشيك من مراد...
إن بقيت شيهانة هنا لفترة أطول ستنقلب الطاولة بالكامل... وسأصبح أنا أضحوكة الجميع.
لا لم تستطع