رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 67 )
السماح بذلك.
تجمعت ملامحها بسرعة خلف قناع الابتسامة المصطنعة ثم تقدمت بخطوات محسوبة نحو لين تتحدث بنبرة مليئة بالتودد الزائف
لين أين كنت ألا تعلم كم كنا قلقين عليك أنا ووالدك كدنا نفقد عقولنا قلقا عليك!
تعمدت وضع نفسها إلى جانب مراد في جملتها لتذكر الجميع بمكانتها كزوجة المستقبل.
لكن... لين لم يكن طفلا ساذجا.
لم يعطها حتى نظرة واحدة.
بدلا من ذلك مر بجانبها كأنها مجرد ظل... ثم اتجه مباشرة نحو مراد وأمسك بيده الأخرى.
في تلك اللحظة صدم الجميع.
حتى مراد نفسه تجمد لوهلة وكأن العالم توقف عن الدوران.
أما شيهانة... فقد وقفت متسمرة تحدق في لين وهو يمسك بيدها بيد وبيد والده باليد الأخرى.
ثلاثتهم معا...
رجل وامرأة وصبي صغير...
عائلة.
صورة مثالية يصعب تصديقها... كأنهم لم ينفصلوا يوما.
كأنهم وجدوا ليكونوا معا.
وكأن غياب أحدهم يشبه قوس قزح يفتقد لونا رئيسيا...
والأمر الأكثر جنونا
حتى تالين نفسها رغم كراهيتها الشديدة لم تستطع إنكار مدى جمال هذه الصورة...
وكان ذلك الشعور كفيلا بدفعها إلى شفا الاڼهيار.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 67
https://pub2206.ayam.news/786207
الفصل 68
https://pub2206.ayam.news/786208
الفصل 69
https://pub2206.ayam.news/786211
الفصل 70
https://pub2206.ayam.news/786212
الفصل 71