رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 69 )
الفصل 69
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت شيهانة غارقة في أفكارها حتى أعادها صوت لين الرقيق إلى الواقع.
أتمنى أن يبقى أبي وأمي معا إلى الأبد... همس لين قبل أن ينفخ شمعته الصغيرة.
توقف الزمن للحظة. تجمد الهواء في الغرفة وكأن الجميع حبسوا أنفاسهم.
أمنية بسيطة... لكنها حملت في طياتها معاني ثقيلة.
أبي وأمي... تردد صدى الكلمات في أذهان الحاضرين.
هوية والده معروفة لكن... الأم
هل يقصد تالين ألم يكن يناديها دائما بالعمة تالين هل كان يقصد إحراجها أم أنه ببساطة يتمنى أن يعود والده إلى زوجته السابقة
وربما... ربما لم يقصد أي شيء من هذا كله. مجرد طفل صغير عمره أربع سنوات قال ما جال في خاطره دون تفكير.
أليس من الطبيعي أن يتمنى طفل في سنه أن يجتمع والداه
ربما يرى تالين كأمه بالفعل. ففي النهاية لم يقل تزوجا مرة أخرى... وربما هو صغير جدا على فهم معنى الزواج والطلاق أصلا.
لكن رغم بساطة الأمر... كانت أمنيته كفيلة بإثارة العاصفة.
العيون تراقب مراد بشغف تترقب رد فعله. حتى بعض الحضور بدأوا يتساءلون إن كان من الأفضل لهذا الرئيس التنفيذي الجاد أن يعيد النظر في زواجه السابق.
لم يكن ذلك انتقاصا من تالين فهي كانت كالجوهرة لامعة ومتألقة في الظلام.
لكن شيهانة...
كانت كالشمس مشرقة وقوية. وقفت بجانب مراد فأطفأت بريق الجوهرة تماما.
المقارنة كانت قاسېة... لكن النتيجة كانت واضحة.
الغريب أن هذه كانت خطة تالين في الأساس دعوة شيهانة لتبدو كظل خاڤت بجانب تألقها. أرادت أن تثبت أنها وحدها تليق بمراد.
لكن الأمور سارت بعكس ما أرادت.
تحولت تالين من نجمة متألقة... إلى مجرد خلفية تبرز توهج شيهانة.
صډمتها النتيجة. التناقض بين ما خططت له وما حدث فعلا جعلها تشعر بالغثيان. كانت ترغب بشدة في أن تمحو شيهانة من الوجود... ومعها ذلك الطفل اللقيط الذي أفسد