رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 69 )
كل شيء بكلماته الغبية.
تمنت لو تسقط عليهما الثريا فوق رأسيهما... لا بل أرادت أن تطعنهما بيديها وتقطعهما إلى أشلاء ثم تطعم بقاياهما للكلاب!
لكنها مهما بلغ ڠضبها كان عليها أن تحافظ على ابتسامة ودية على وجهها.
ابتسامة... زائفة... لكنها ضرورية.
تلك الابتسامة المتكلفة كانت عبئا ثقيلا خاصة وهي تعلم أن الجميع يراها الآن كخاسرة. كلما حاولت التصرف وكأنها غير معنية بما يحدث ازداد الأمر سوءا.
خلف تلك الابتسامة المصطنعة كان جسدها يرتجف من الڠضب.
أما شيهانة فلم تهتم بأي من ذلك. كانت لا تزال غارقة في كلمات ابنها...
أتمنى... أمي... أن نبقى معا إلى الأبد...
هل كان لين يتمنى أن يبقى معها إلى الأبد
تحولت أمنيته في ذهنها إلى نداء استغاثة.
لم يخطر ببالها ولو للحظة أن ما أراده لين حقا... هو أن تتزوج هي ومراد مرة أخرى.
ذلك الظن أشعل في قلبها ڼارا. كان عليها أن تصبح أقوى... أن تجمع ما يكفي من القوة والموارد لتقف في وجه إمبراطورية شهيب عندما يحين وقت معركة الحضانة.
أخذت نفسا عميقا ورفعت رأسها محاولة إخفاء اضطرابها.
لكن أول ما التقت به عيناها...
كان نظرة شهد الحادة التي كانت تحدق فيها وكأنها ټطعنها بخناجر.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 67
https://pub2206.ayam.news/786207
الفصل 68
https://pub2206.ayam.news/786208
الفصل 69
https://pub2206.ayam.news/786211
الفصل 70
https://pub2206.ayam.news/786212
الفصل 71