رواية زوجة الرئيس المنبوذة (75)
الفصل 75
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قال أحد الحاضرين"عرفتُ أنها جاءت بدوافع خفية عندما ظهرت بفستانها الفاتن اليوم. لم أتوقع أن تكون بهذه القسۏة..."
ترددت تلك الكلمات بين الحشد، همسات تتضخم كأنها جوقة تُغني نشيد السقوط.
"بالضبط، ربما تعتقد أنها لا تزال تملك فرصة للزواج مرة أخرى من عائلة شهيب."
"لكن الرئيس التنفيذي مراد لديه بالفعل خطيبة... الانسة تالين الجميلة."
"صحيح، الانسة تالين أفضل وألطف بكثير من..."
في تلك اللحظة، وقفت تالين بين الحشود، وكأنها تتغذى على كل تلك التعليقات المسمۏمة. نظرت إلى شيهانة بعينين تضجان بالشماتة، وتراقص في داخلها شعورٌ عارم بالانتصار.
"أين ذهبت غطرستكِ الآن، أيتها الحقېرة؟"
تالين كانت تعلم أن مجد ليس مجرد رجل عادي. علاقاته المتشعبة في الظل وفي العلن تجعل الوقوف في وجهه مخاطرة لا تُغتفر.
إن نجت شيهانة من هذه المحڼة بنصف حياتها... فذلك سيكون معجزة.
أما سمعتها؟ فقد تحطمت بالكامل.
"انتهيتِ يا شيهانة... ستبقين دائمًا في القاع، بينما أنا في القمة."
ازداد حماس تالين أكثر حين رأت رجال الشرطة يتقدمون نحوهم.
كان ذلك اليوم هو عيد ميلاد الابن الأصغر لعائلة شهيب، لذا كان الأمن مشددًا، والشرطة في حالة استعداد لأي طارئ.
عندما اتصل مجد بالشرطة، استجابوا على الفور، ووصلوا إلى قاعة الحفل خلال أقل من دقيقة.
"ماذا يحدث هنا؟ من طلب الشرطة؟" سأل الضابط المسؤول بصرامة.
"عزيزتي... معدتي..." تأوهت شهد بصوت مرتعش، وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة.
ألقى مجد نظرة ڼارية نحو شيهانة، وصاح بصوت هدر في القاعة:
"أنا من اتصل! هذه المرأة حاولت إيذاء زوجتي وطفلي! أطالب باعتقالها فورًا!"
تحولت أنظار الشرطة إلى شيهانة، وسألها الضابط بلهجة جادة:
"آنسة، هل ما يقوله السيد مجد صحيح؟"
رفعت شيهانة نظرها إليهم ببطء. كانت نظرتها حادة كالنصل، ونبرتها باردة كالصقيع:
"إذا كانت زوجته تتألم حقًا، كان عليه الاتصال بالإسعاف... لا بالشرطة."
ارتسمت على شفتي مجد ابتسامة مشبعة بالسخرية والشماتة.
"بالطبع، رجالي استدعوا سيارة إسعاف أيضًا... لكن عليكِ أن تصلي لأن تبقى زوجتي وطفلي سالمين..." توقف لحظة، ثم أكمل بصوت خاڤت يقطر تهديدًا:
"وإلا سأجعلكِ تندمين على اليوم الذي وُلدتِ