رواية زوجة الرئيس المنبوذة (75)

موقع أيام نيوز

فيه."

لم يتغير تعبير شيهانة. لم ترتعش، لم تنحني. كانت أشبه بتمثالٍ جليدي صلب.

قالت بنبرة حادة:

"مجد، إذا كان هذا كله مجرد تمثيلية رخيصة لتوريطي... فكيف ستعوضني؟"

شهقت شهد بصوت مرتجف:

"أختي... لكنني لم أفعل..."

لكن مجد قاطعها بانفجارٍ غاضب:

"كيف تجرؤين على اتهام زوجتي بالكذب؟" الټفت إلى رجال الشرطة بلهجة آمرة:

"ماذا تنتظرون؟ اعتقلوها الآن! وإذا كان لديكم أي شك، تحققوا من تسجيلات المراقبة... الفيديو لن ېكذب!"

رغم ثقته الزائدة، كان مجد يعلم أن التسجيل لن يُظهر سوى ما أراده أن يُرى:

مشهد شهد وهي تقترب لتعانق شيهانة، ثم سقوطها فجأة بطريقة توحي بأن شيهانة دفعتها بقوة.

صورة دون صوت... مشهد يضع اللوم بالكامل على شيهانة.

شيهانة كانت تدرك ذلك أيضًا... لكنها لم تتحرك.

ظلت واقفة في مكانها، بثباتٍ جليدي جعلها تبدو أكثر صلابةً من ذي قبل.

خشي رجال الشرطة أن يعارضوا مجد، فالرجل يملك من النفوذ ما يمكنه أن يقلب حياتهم رأسًا على عقب.

قال الضابط بلهجة حازمة:

"آنسة، من فضلك تعاوني معنا واتبعينا إلى المركز بهدوء... وإلا سنضطر إلى التعامل معك بالقوة."

عندها... ارتسمت ابتسامة خاڤتة على شفتي شيهانة، لكنها لم تكن ابتسامة خوف... بل سخرية ممېتة.

قالت ببرود:

"وبأي طريقة تنوون فعل ذلك؟"

كانت نبرتها أشبه بإعلان حرب.

تصلّب الضابط، ثم أشار إلى رجاله بصرامة:

"احتجزوا هذه المرأة!"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 72

https://pub2206.ayam.news/786825

الفصل 73

https://pub2206.ayam.news/786826

الفصل 74

https://pub2206.ayam.news/786827

الفصل 75

https://pub2206.ayam.news/786828

الفصل 76

https://pub2206.ayam.news/786829

تم نسخ الرابط