رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 79 )
الفصل 79
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
إذن... كانت تلك الحقيقة الحقيقة التي بدت كصڤعة مدوية على وجوه الجميع.
في لمح البصر تحولت قاعة الرقص الأنيقة إلى ساحة فوضى تعج بالهمسات والأنفاس المتوترة. الأحاديث الجانبية تصاعدت همسات تحمل مزيجا من الدهشة والڠضب والخذلان. كأن الجميع يحاول استيعاب ما سمعوه للتو.
كانت العيون كلها مثبتة على شهد نظرات حادة كالسكاكين تخترقها من كل زاوية. توجس ريبة اشمئزاز... لم تمنح أي فرصة لتفسير أو دفاع.
من كان يظن أن ذلك الوجه البريء ذلك المظهر الهادئ الذي دائما ما بدا كرمز للوداعة واللطافة يخفي خلفه قلبا بهذا السواد
نظرات الاشمئزاز والڠضب زحفت على وجه شهد من كل اتجاه كأن كل شخص في الغرفة كان يصدر حكما صامتا عليها.
جف حلقها وهي تشعر بجسدها يزداد برودة كأن الډم قد توقف عن الجريان في عروقها. شفتاها ارتعشتا بينما حاولت استجماع الكلمات إلا أن صوتها خرج مرتجفا بالكاد يسمع
هذا... هذا مستحيل... ابتلعت ريقها بصعوبة قبل أن تكمل التسجيل... التسجيل مزيف! من الواضح أن الصوت ليس صوتي... إنه... إنه مزور!
رفعت شيهانة حاجبا ببطء وعيناها تلمعان بحدة كالمسامير.
هل تريدين أن نتحقق من وقت التسجيل للتأكد من صحته إذن
كبالون فقد هواءه اڼهارت شهد على الأرض وكأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها.
بصوت حازم قال مراد للضباط الواقفين عند المدخل
الآن بعد أن انكشفت الحقيقة... أظن أنكم تعرفون من عليكم اعتقاله أليس كذلك
انتظر! قاطع مجد بصوت مرتفع ثم أضاف بنبرة حادة
حتى لو كان التسجيل صحيحا هذا لا يلغي أن شيهانة حاولت إيذاء زوجتي وطفلي. لا بد أن هذا جزء من مخططها أيضا!
ضحكت شيهانة بسخرية باردة.
أتعلم من المؤسف أنك لست محاميا لأنك تتحدث بثقة كبيرة حتى عندما تعلم أن ما تقوله مجرد أكاذيب.
تجاهلها مجد وعاد يحدق في مراد بثبات.
لا أعتقد أن زوجتي ستتظاهر بحملها لمجرد الإيقاع بشخص مثلك.
ابتسمت شيهانة ببطء ونظراتها تخترق شهد كخنجر.
هذا يثبت أنك لا تعرف زوجتك جيدا... أو أنك متورط معها. على كل حال لما لا نحضر طبيبا سنعرف الحقيقة فورا.
تصلبت ملامح شهد لكن