رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 79 )
في عينيها وميض من الذنب ڤضحها أكثر من ألف كلمة.
حسنا... صاحت شيهانة متحدية ما الذي تنتظرانه هذه فرصتكما الذهبية لتبرئة نفسك فلماذا التردد
شهقت شهد بصوت مكتوم وحدقت في شيهانة بعيون تضج بالڠضب... كأنها كانت مستعدة للانقضاض عليها.
لكن المعركة انتهت قبل أن تبدأ.
كانا يظنان أنهما سيتمكنان من إسقاط شيهانة بسهولة.
لم يتوقعا أنها ستكون متقدمة عليهما بخطوة كاملة.
لقد هزمتهم شيهانة هذه المرة... خطتهم اڼهارت كبرج من ورق.
أدرك مجد أن السماح لطبيب بفحص زوجته سيكشف كذبتهما فورا. لم تكن شهد حاملا أصلا.
كانت خطتهم تقضي بأن يعلنوا إجهاضها بعد اتهام شيهانة بمحاولة إيذاء الجنين. هكذا ستحاصرها التهم ولن يشكك أحد بكذبهم.
لكنهم لم يدركوا أن شيهانة كانت مستعدة. جهاز التسجيل لم يكن مصادفة... بل كان مدبرا بعناية.
لقد كانت تعلم أن مجد وشهد سيحاولان الإيقاع بها في تلك الحفلة لذا خططت جيدا لمواجهتهما.
لو لم يبادر الاثنان بالھجوم لانتهى الحفل بسلام... لكنهما حفرا قبريهما بأيديهما.
أنا طبيب يمكنني فحصها.
تردد الصوت العميق في القاعة كالرعد.
التفتت الأنظار نحو الرجل الذي تقدم إلى الأمام.
رجل طويل وسيم يرتدي بدلة رسمية أنيقة... ركان.
تغيرت ملامح مجد وشهد فور رؤيته.
ركان... الخبير الجراحي الشهير الذي ذاع صيته داخل البلاد وخارجها. طبيب عبقري بارع في مجاله وينتمي لعائلة مرموقة.
ركان لم يكن شخصا يمكن لمجد التلاعب به أو الضغط عليه...
أومأ مراد برأسه مؤيدا
الجميع يثق بخبرة الدكتور ركان. أعتقد أن أحدا لن يعترض على إجرائه الفحص.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 77
https://pub2206.ayam.news/787455
الفصل 78
https://pub2206.ayam.news/787456
الفصل 79
https://pub2206.ayam.news/787457
الفصل 80
https://pub2206.ayam.news/787458
الفصل 81