رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 80 )
استسلمت شهد أمام الموقف، وانهمرت دموعها وهي تندب حظها:
"أنا آسفة... عزيزي، لم أتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد... أشعر بالغيرة لأن أبي لم يكن ينظر إلا إلى أختي، فأردت فقط... أردت فقط أن ألقنها درسًا صغيرًا... لم أكن أنوي إيذاءها فعليًا... فقط أردت أن يلاحظني أحد!"
"ماذا؟!" اتسعت عينا مجد بدهشة مفتعلة كما لو كان يسمع الحقيقة لأول مرة.
تمالكت شيهانة نفسها بصعوبة... ذلك الأداء الرديء كاد يدفعها للتصفيق بتهكم.
لم تكتفِ شهد بذلك، بل تابعت بنبرة مکسورة، محاولة كسب بعض التعاطف:
"أختي... أرجوكِ... أنا آسفة... هل يمكنكِ مسامحتي؟ أرجوكِ، من أجل أبي..."
قست ملامح شيهانة، وصوتها خرج باردًا كالجليد:
"أختي؟ أولًا، أنتِ لستِ ابنة أبي. ومع ذلك... فقد أحبكِ دائمًا كما لو كنتِ ابنته. لذا لا تتجرئي على ذكر اسمه!"
جمدت كلماتها الډم في عروق الجميع.
ثم أضافت بصوت أكثر حدة:
"بل وحتى هذه اللحظة... ما زلتُ أشك في ۏفاته المفاجئة، وكيف انتقل ميراثه تلقائيًا إليكِ وإلى والدتكِ."
كانت كلماتها كصڤعة مدوية أصابت القاعة بالذهول.
همسات مرتابة بدأت تنتشر بين الحضور.
هل يمكن أن تكون شهد قد تورطت في مۏت والدها؟
سواء كانت التهمة صحيحة أم لا، فإن مجرد الاتهام كان كافيًا لټدمير سمعتها إلى الأبد.
تسمرت شهد في مكانها، شاحبة كأن الډم قد غادر وجهها تمامًا.
"أنتِ... أنتِ تتهمينني پقتل أبي؟!" صړخت بصوت مبحوح.
"هل قلتُ ذلك؟" سألت شيهانة بابتسامة باردة. ثم استدارت إلى رجال الشرطة وقالت:
"يا سادة... أظن أنكم تعرفون واجبكم الآن."
ارتبك رجال الشرطة للحظة، لكن في النهاية لم يكن لديهم خيار سوى تنفيذ الأمر.
"سيدة شهد... هل يمكنكِ من فضلكِ مرافقتنا؟"
ارتعشت شهد، وهمّت بالاعتراض، لكن مجد أمسك بيدها ليوقفها.
"عزيزتي..." قال بصوت منخفض بدا وكأنه موجه لها وحدها، "لا يهمني إن كنتِ على حق أم على باطل... سأوكل أفضل محامٍ ليمثلكِ. لا تقلقي... مهما قال الناس عنكِ، ستبقين دائمًا الأفضل في قلبي."
كانت كلماته موجهة للناس أكثر منها لشهد.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 77
https://pub2206.ayam.news/787455
الفصل 78
https://pub2206.ayam.news/787456
الفصل 79
https://pub2206.ayam.news/787457
الفصل 80
https://pub2206.ayam.news/787458
الفصل 81