رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 304 )
أخذت نفسا عميقا تحاول الحفاظ على رباطة جأشها عندما سمعت لويس يتنهد بهدوء
كيرا لقد قضيت الشهر الماضي أبحث وأحلل كل شيء عن علاقتكما تبدين ضعيفة لكني أعرف أن كيرا الحقيقية كانت قوية من الداخل كانت تريد الطلاق منذ البداية ولم يكن هناك شيء غير طبيعي في تصرفاتك خلال هذا الشهر
توقف للحظة ثم نظر إليها مباشرة
لكن هل تعلمين ما هو الفرق الأكبر بينكما
شعرت كيرا بأنفاسها تتسارع
أرادت أن تعرف
لكنها لم تستطع أن تسأله
أبقت رأسها منخفضا ولم تقل أي شيء متظاهرة بالارتباك
لكن لويس لم يكن بحاجة إلى ردها
قال بصوت هادئ لكنه حاد
هناك فرق واضح بينكما فرق جسدي وهو
وفجأة امتدت يده
رفع ذقنها بإحكام وجعلها تنظر إليه مباشرة
ثم تحركت أصابعه الخشنة ببطء نحو زاوية عينها
نظراته كانت ثاقبة كأنه يبحث عن شيء مؤكد
كيرا لن أقول إن عينيك تبدوان مختلفتين فأنا لا أعرف كيرا جيدا
توقف لثانية ثم قال ببطء
لكنني أعلم أن لديك شامة في زاوية عينك في حين أن كيرا لا تملك واحدة
سرت رعشة باردة في جسدها
ثم
تحركت أصابعه بحذر في محاولة لمسح المكياج وكأنه يبحث عن شيء مؤكد
كان يبحث عن الشامة الشامة التي لم تكن موجودة
وفجأة تجمدت أصابعه في مكانها
ظل يضغط بأطراف أصابعه لكن الجلد كان ناعما تماما
لم يكن هناك شيء لم يكن هناك أثر لأي شامة
أصبح تعبير لويس محموما على الفور
لقد فقد رباطة جأشه السابقة وراح يفرك زاوية عين كيرا مرة أخرى بقوة أكبر
ولكن لا يزال لم يكن هناك شيء!
انقبضت حدقتا لويس ونظر إليها بذهول كيف يعقل أن يكون هناك لا شيء
وقفت كيرا بهدوء
بالطبع كانت تعرف الفرق الأكبر بينها وبين كيرا الحقيقية حتى أنها لجأت إلى طريقة خاصة لإخفاء الشامة حتى لا يتم اكتشافها من قبل عائلة الجنوب
التي اختطفت والدتها
عضت على شفتيها متظاهرة بالضعف والألم ثم قالت بصوت مهتز
سيد هورتون أنت تؤذيني
توقف لويس للحظة ثم فجأة مد ذراعيه وجذبها بقوة إلى حضنه
كيرا أعرف أنك أنت لا تخافي حسنا لقد كنت أنتظرك طوال الشهر الماضي لا أطيق خسارتك مرة أخرى
كلماته جعلت عيني كيرا تمتلئان بالدموع
تنهدت بصمت وهي تضغط على قبضتيها
إذن طوال الشهر الماضي لم يكن لويس يتعافى فقط من إصاباته بل كان يبحث عنها
لم يكن متأكدا تماما من أنها كيرا لكنه تمسك بهذا الاعتقاد بشدة ولم يتخل عنه حتى الآن
إذا أنكرت الآن فسيكون ذلك بمثابة طعڼة أخرى في قلبه
إذن هل عليها أن تعترف بالحقيقة
كان صراعها الداخلي مريرا
شعرت وكأن عقلها أصبح ساحة معركة تتصارع فيها رغبتها في الاعتراف وخۏفها من العواقب
ولكن قبل أن تتخذ قرارها
تحرك جسدها وحده
امتدت ذراعاها واحتضنت الرجل بشدة
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 305
https://pub2206.ayam.news/791004
الفصل 306
https://pub2206.ayam.news/791005
الفصل 307
https://pub2206.ayam.news/791006
الفصل 308
https://pub2206.ayam.news/791007
الفصل 309
https://pub2206.ayam.news/791008
الفصل 310