رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 198 إلى الفصل 200)
المحتويات
ذقنه بفخر.
ارتسمت على وجه توبي علامات التعجب. انتابته رغبة في طرد دوغلاس لكنه كتمها في النهاية مع أن غضبه كان واضحا تقريبا لمن حوله.
كانت المباراة الثالثة على وشك أن تقام قريبا. كان سباقا ثلاثي الأرجل مع أن الوالدين فقط سيشاركون فيه. كان عليهم أخذ كرة السلة من خط النهاية والسير مسافة طويلة لإعطائها للطفل. ثم يرمي الطفل الكرة في الشبكة. من يرميها أولا يفوز بالمركز الأول. سيقام السباق في الفناء الخلفي. نظرا لكبر حجمه رسم الموظفون مسارا للسباق ووضعوا حواجز.
جاء المدير إلى سونيا وتوبي ومعه خيطان أحمران في يده.
بعد أن أخذ توبي الأوتار قال هل يمكنك تحويل هذا إلى مشي
هل هناك أي سبب لذلك يا سيدي ابتسم المدير.
نظرت إليه سونيا بفضول.
نظر توبي إلى بطنها. زوجتي حامل. لا أريدها أن تتعثر.
لقد فاجأ ذلك سونيا. أنت
أمسك توبي بذراعها وأمرها بالصمت. ردت سونيا بسرعة وكتمت صډمتها.
لم يلاحظ المدير ذلك. أجاب أرى. مبروك يا سيدي يا سيدتي.
شكرا لك أجاب توبي.
أومأ المدير برأسه. بما أن إحدى المشاركات حامل فسيكون السباق غير مناسب. وبالتالي سيكون هذا مشيا وسيكون لكل فريق خمس دقائق لإنهاء المباراة. هل هذا مناسب
لا مشكلة. أومأ توبي برأسه.
ذهب المدير إلى العائلة رقم واحد. لم يستطع الشاب من العائلة رقم ثلاثة أداء عشرين تمرين ضغط مع زوجته على ظهره فخسروا أمام العائلة رقم واحد مما جعل فريق سونيا وعائلتها رقم واحد المتسابقين النهائيين.
بعد أن اختفى المدير ضمت سونيا قبضتيها وسألتها سؤالا لم تجب عليه مجددا كيف عرفت أنني حامل لم تخبر زين وتشارلز بذلك إلا. حتى كارل لم يكن يعلم.
حدق توبي في الأرض ليمنعها من رؤية الحزن في عينيه. أخبرني زين بالصدفة.
أرى. عبست. ذلك الثرثار. يخبرك بكل شيء.
نظر توبي بعيدا وهو يشعر بالذنب لكنه لم يجبها.
لم تلاحظ سونيا أنه صرف نظره عنها فدلكت جبينها. لكن شكرا لك على دفاعك عني.
لا شيء أجاب توبي ثم ضم قبضتيه. هل تخططين حقا لإجهاض الطفل
تجعد جبين سونيا. هل أخبرك بذلك
نعم. أومأ توبي برأسه.
ذلك الرجل... تمتمت سونيا پغضب. نعم أنا كذلك أجابت.
الفصل 199
شد توبي قبضتيه بقوة أكبر. لماذا
نظرت إليه سونيا بغرابة. لماذا هذا الطفل وليد حاډث. لا أحبه ووالده لا يريده أيضا. لا داعي للاحتفاظ به. عرفت سونيا أن هذا قاس لكن كان عليها أن تتحمل المسؤولية. سيكون من القسۏة أن يولد الطفل في عائلة مفككة لا يحبه والداه.
سأل توبي إذا... إذا أراد والد الطفل ذلك هل ستلدينه حينها
هاه توقفت سونيا.
حينها فقط أدرك توبي أنه بالغ في كلامه. قد تشك لذا اختلق عذرا وقال لا شيء. مجرد سؤال.
لم تعر سونيا اهتماما للأمر بل حركت شعرها قائلة بالطبع لا.
عبس توبي. لن تفعل ذلك حتى لو أراد الأب ذلك
عرفت سونيا ما كان يفكر فيه فأجابت لماذا يجب أن أنجب طفلا من رجل لا أعرفه ولا أحبه
لم يستطع توبي الرد على ذلك. لم تكن تعلم أنه هو من حملها لذا لم يكن هناك مبرر لإنجابها الطفل. حتى لو علمت أنه الأب لكانت أجهضت الطفل أيضا على الأرجح. ففي النهاية قالت إنها لن تفعل ذلك من أجل رجل لا تحبه وهو الرجل الذي لا تحبه. مجرد التفكير في ذلك أزعج توبي فضم شفتيه.
فجأة أراد أن يسألها عن سبب انتهاء حبها. كانا يتواعدان منذ ست سنوات لكنها لم تفارقه إلا بعد شهرين. منذ ذلك الحين كان يظن أحيانا أنها تخدعه وأنها لم تحبه قط.
ازدادت
متابعة القراءة