رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 198 إلى الفصل 200)

موقع أيام نيوز

رغبته في سؤالها ولكن ما إن هم بالسؤال حتى قال المدير فجأة يا أولياء الأمور أرجوكم اربطوا الخيوط. ستبدأ اللعبة قريبا.
هكذا تم إخماد رغبة توبي في السؤال وحدق في المدير پغضب.
لاحظت سونيا أنه يحدق في المدير پغضب فارتبكت. لماذا لا يربط الخيط ماذا يفعل يا إلهي إنه متقلب المزاج. أعطني الخيط أيها الرئيس فولر. سأفعله. مدت يدها.
تراجع توبي عن نظره ونظر إليها. عندما رأى ما كانت ترتديه عبس. سأفعلها. لا يمكنك الانحناء وأنت ترتدين هذا.
انحنى وبدأ بربط الخيط.
نظرت سونيا إلى أسفل متسائلة لماذا لا تستطيع الانحناء. ع احمر وجهها. في الوقت نفسه تفاجأت بأنه يعلم أنه سيكون من المحرج لها أن تنحني بهذا القميص فهي لم تفكر في ذلك أصلا. لم تكن تعلم أنه دقيق إلى هذه الدرجة. نظرت إليه لا تدري ما الذي تشعر به.
شعر توبي بنظراتها فرفع نظره. عندما أدرك أنها شارده حدق بها. ما الأمر
لا شيء. سونيا أبعدت نظرها.
شعر توبي ببعض الانزعاج لأنها لم ترغب في التحدث عن الأمر لكنه لم يركز عليه. انتهى الأمر. نهض. حاولي التحرك قليلا وانظري كيف سيكون شعورك.
همست سونيا بالرد وحركت ساقها كما أمرها. ولأن ساقها كانت مربوطة بساق توبي فلا مفر من أن تلامس جلده.
ابتلع توبي ريقه كلما لمس جلدها. سأل بصوت أجش كيف تشعر
لم تلاحظ سونيا التغيير في صوته إذ كانت تعتاد على ملمس ساقها. أومأت برأسها. أجل لا بأس.
بمجرد أن توقفت عن الحركة تنهد توبي بارتياح خفيف. أمسكي خصري حالما يبدأ السباق ثم حرري ساقيك المقيدتين. أريدك أن تخطو خطوات واسعة هل فهمت
عرفت سونيا أنه كان يقول لها كل هذا ليمنعها من التعثر لذا لم تعترض على الفكرة. حسنا فهمت.
لم يزد توبي على ذلك بعد موافقتها. كان قلقا للحظة من أنها قد ترفض حمله لكن لحسن الحظ كانت تعلم أنها مجرد لعبة. إذا رفضت فسيتعين عليه إيجاد طريقة أخرى للحفاظ على توازنهما حتى لا يسقطا.
بدأت المباراة بعد لحظة. بعد أن أطلق المدرب صافرة النهاية رفعت سونيا وتوبي ساقيهما اللتين كانتا مربوطتين معا أولا. وتمكنا من مغادرة خط البداية بينما ارتكبت العائلة رقم واحد خطأ منذ البداية.
لم يمسك كل منهما الآخر من خصر الآخر ولم يناقشا أي قدم يجب رفعها أولا. في النهاية بدأا بالقدم الخاطئة وسقطا قبل أن يخطو خطوة. عندما رأت سونيا ذلك اضطرت إلى تسليم الأمر لتوبي ليخطط له وإلا لربما انتهى بهما الأمر في نفس الموقف.
ركزي. عندما أدرك أنها كانت تفقد وعيها مرة أخرى ضغط على كتفها ليخرجها من هذا الوضع.
بما أنهما لا تزالان في المنافسة استدارت سونيا ولم تنظر إلى منافستها مرة أخرى. بعد ذلك سارت الأمور بسلاسة.
ولكن ما إن اقتربوا من خط النهاية حتى سمع توبي صريرا خفيفا قادما من الأعلى. بدا وكأنه شيء ما يرتخي فأثار قلقه. وعندما نظر إلى الأعلى لاحظ أن اللوح الذي يحمل خط النهاية يتأرجح.
حينها أدرك مصدر الصرير. لا بد أن المسمار مفكوك. لهذا السبب هو غير مستقر. ماذا يفعلون ألم يتفقدوا أغراضهم توقف توبي فجأة. تجهم وجهه وثار غضبه.
شعرت سونيا به يتوقف فجأة. أرادت أن تسأله عن سبب عدم سيره لكن عيناه اتسعتا فجأة وانقض عليها وجذبها إلى حضنه لتتدحرج جانبا. يا للهول! ما إن انصرفا حتى سقط اللوح في المكان الذي وقفا فيه قبل ثوان.
صدم جميع من في المطعم وخاصة المدير. كاد أن يصاب بنوبة قلبية لكنه
تم نسخ الرابط