رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 201 إلى الفصل 203)

موقع أيام نيوز

فكرة مفاجئة في ذهنها سحبت يدها وتركتها تسقط على جانبها 
لم يفوت توبي الحركة مما جعل الهواء من حوله يبرد كان بإمكانها مساعدتي لو أرادت لماذا غيرت رأيها في منتصف الطريق
خرج القليل منهم من المطعم ووصلوا إلى موقف السيارات 
فتحت باب سيارتها وأدخلت دوغلاس عند رؤية ذلك عبس توبي وسأل هل أنت ذاهبة إلى منزل زين 
أغلقت سونيا باب المقعد الخلفي وأجابت باختصار لا 
لكن دوغلاس 
سيبقى دوغلاس في منزلي أجابت بوضوح وهي تنظر إلى الرجل بثبات 
شعر توبي بالارتياح إلى حد ما عندما سمع أنها لن تذهب إلى زين لكنه لم يظهر ذلك وأومأ برأسه فقط للاعتراف بإجابتها 
دارت سونيا حول السيارة ووقفت بجانب السائق قبل أن تعلن بكل أدب سأتحرك الآن يا رئيس فولر 
هز كتفيه بلا مبالاة قد بأمان 
ارتسمت الدهشة على وجهها عندما سمعت ذلك هل طلب مني للتو القيادة بأمان هل هذا هو توبي الذي أعرفه
ما الخطب سأل توبي بلطف عندما رأى تعبيرها المشتت 
هزت سونيا رأسها وأفاقت من تأملاتها لا شيء قد بأمان أيضا أيها الرئيس فولر 
لمعت عيناه لفترة وجيزة من المرح بينما كان يهمهم ردا على ذلك 
ألقت عليه نظرة أخيرة قبل أن تفتح باب السائق ثم انزلقت خلف عجلة القيادة وخرجت من موقف السيارات 
وفي هذه الأثناء كان توبي يراقب سيارتها وهي تغادر من حيث كان يقف أمام سيارته المايباخ 
لاحظت سونيا كيف حدق بها بعد أن وضعت ترس الرجوع للخلف لتنطلق كان هذا الشذوذ كافيا لإرباكها 
لم تكن هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذه الطريقة وفي الآونة الأخيرة وجدت نفسها مندهشة من سلوكه الغريب 
في الماضي لم يكن ليلقي عليها نظرة ثانية ولا يكلف نفسه عناء إعطائها أكثر من إجابات مختصرة الآن بالكاد تحصي عدد المرات التي طال فيها نظره عليها وتحدث إليها أكثر مما تريد حتى أنه طلب منها القيادة بحذر!
عقدت حواجبها وهي تفكر ماذا يحدث في رأسه
في هذه اللحظة لف دوغلاس ذراعيه حول مسند رأس السائق وانحنى بالقرب من سونيا مهلا يا عمتي سونيا السيد توبي لا يزال يحدق بك 
هاه ضيقت سونيا عينيها وألقت نظرة خاطفة على المرآة الجانبية اليسرى 
صحيح أن توبي كان لا يزال ثابتا في مكانه وعيناه مثبتتان نحوها ضمت شفتيها منزعجة قليلا من تصرفاته الغريبة ما الذي ينظر إليه بحق السماء
قال دوغلاس فجأة شيئا كاد يدفعها إلى التوقف فجأة السيد توبي معجب بك يا عمتي سونيا علق الصغير بتلقائية 
كادت تختنق وهدأت حكة حلقها بعد بضع سعالات جافة ارتبكت وترددت بين البكاء والضحك وهي ترد ألست صغيرا على قول هذا يا صديقي السيد توبي لا يحبني لأنه يحب غيري 
لكنني متأكدة من أنه معجب بك حقا يا عمتي سونيا رأيت الطريقة التي كان ينظر بها إليك إنها نفس الطريقة التي ينظر بها أبي إلى أمي جادل وهو يرمش ببراءة 
يا دوغلاس! لا بد أنك ذكي حقا إن استطعت فهم كل ذلك بنظرة واحدة ابتسمت سونيا للطفل ولم تعره اهتماما واعتبرته مجرد ملاحظة طفولية فهو في النهاية طفل صغير لا يمكنه أبدا أن يفسر نظرة عيني أي شخص في سنه 
علاوة على ذلك فإن الاقتراح بأن توبي كان لديه مشاعر تجاهها كان أكبر نكتة في القرن 
بعد قليل عبس دوغلاس واڼفجر ڠضبا عندما رأى أنها لم تصدق كلمة مما
تم نسخ الرابط