رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 201 إلى الفصل 203)
المحتويات
قاله وبإصرار جديد أعلن أنا أقول الحقيقة يا عمتي سونيا
حسنا يا دوغلاس أعلم أنك تقول الحقيقة لم ينطق بكلمات أصدق من هذه هدأت سونيا مسايرة الطفل وهي تومئ برأسها مؤكدة
منزعجا من تشككها وفكاهتها عبس دوغلاس أكثر مما جعله يبدو مثل سمكة منتفخة
لكن سرعان ما سيطر عليه اليأس فكأنه بالون منفخ هز رأسه وتنهد بحزن حسنا أعتقد أن الأمر متروك لك لتصدقني
نظرت إليه في مرآة الرؤية الخلفية وكتمت ضحكها من مظهره الكئيب برأسه المنحني ووقفته المستسلمة بدا كرجل عجوز صغير إنه جوهرة حقيقية
في اليوم التالي استيقظت سونيا لتوها عندما رن هاتفها معلنا عن مكالمة واردة من زين صباح الخير يا سونيا حياها
تثاءبت قائلة صباح الخير
عند سماع صوتها الناعم والنائم شعر بوخز يتسلل تحت قفصه الصدري ناهيك عن حرارة غير قابلة للتفسير وإن كانت مألوفة والتي اجتاحته
عبر ساقيه بسرعة وأزال حلقه بشكل محرج قبل أن يسأل هل أيقظتك
لا لم تفعل ذلك أجابت بعد أن صفت ذهنها بعد فترة راحة
أطلق زين نفسا هادئا من الجيد أن أعرف
هل اتصلت بي في هذا الوقت لأخذ دوغلاس ألقت سونيا غطائها جانبا ونهضت من السرير ثم خرجت من غرفة النوم
استند إلى باب سيارته وهو يضحك ويجيب أنت تعرفني جيدا أنا في الطابق السفلي بالفعل أين دوغلاس
فتحت سونيا باب غرفة الضيوف ورأت دوغلاس لا يزال نائما على السرير وأطرافه الصغيرة متباعدة لم تستطع إلا أن تتلعثم من هذا المنظر المضحك ثم أضافت بصوت منخفض يبدو أنه لا يزال نائما
ضحك زين على الطرف الآخر من الهاتف أيضا الطفل ينام نوما عميقا
أغلقت الباب خلفها برفق لماذا لا تصعدين قليلا
كان ينتظر منها أن تقول هذا والآن وقد قالته أخيرا ابتسم ابتسامة عريضة وهو يوافق بحماس حسنا إذا سأصعد الآن تأكد من أن تفرش لي السجادة الحمراء
ردت سونيا بصوت طيب القلب
رن جرس الباب بعد دقائق خرجت من غرفتها متبخترة بعد أن ارتدت ملابس جديدة وتوجهت نحو عتبة الباب لتفتحه لضيفها
حالما فعلت استقبلتها رؤية زين مبتسما أعلن أحضرت الفطور
رفع كيسا ورقيا كبيرا كان منقوشا عليه اسم المطعم مطعم الملك
ابتسمت سونيا وهي تأخذ الحقيبة لا أصدق أنك أحضرت الفطور
أعلم أعلم أنا ملاك فرك زين راحتيه معا وعيناه تتألقان وهو ينظر إليها بتوقع
من وجهة نظر سونيا كان أشبه بكلب جولدن ريتريفر جاد يطلب الثناء من صاحبه في الواقع لو دققت النظر أكثر لظنت أنها قد تجد ذيلا يهتز خلفه أمتعتها هذه الصورة كثيرا وهي تتلعثم وتجيب أجل أنت ملاك حقا تفضل بالدخول
تنحت جانبا وسمحت له بالمرور عبر العتبة
شكرا لاستضافتي قال زين مازحا قبل أن يمر بجانبها إلى الشقة بحماس واضح وقف في غرفة المعيشة يقيم ما حوله مهلا شقتك جميلة جدا
وضعت سونيا كيس الفطور على الطاولة أهداني إياه والدي كهدية بمناسبة بلوغي سن الرشد لذا يمكنك أن تشعري بالراحة بينما أغسل ملابسي وإذا أردت رؤية دوغلاس فما عليك سوى المرور من ذلك الباب إنها غرفته أشارت إلى غرفة الضيوف للتأكد
لوح زين بيده باستخفاف حسنا فهمت انشغل بأمورك إذا سألقي نظرة سريعة على دوغلاس
وبينما قال هذا توجه إلى غرفة الضيوف وفتح الباب
ابتسمت سونيا لسلوكه ودخلت إلى الحمام
عندما اغتسلت ووضعت القليل من الماكياج
متابعة القراءة