رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 213 إلى الفصل 214)

موقع أيام نيوز

أن تتخيل حجم ثروته. ومع ذلك أدركت أخيرا أن السيد يوهان ثري بقدر توبي فولر.
أجل إنه الأغنى بيننا جميعا. ألم أخبرك من قبل حدق بها زين لكنها ردت بسخرية.
نعم لم تخبرني أبدا أنه رجل يبلغ من العمر أربعين عاما.
بفت! كاد زين أن ينفجر ضاحكا. كيف تأكدت أنه في الأربعينيات من عمره
عرفت ذلك من صوته! قبل يومين اتصلت به عبر واتساب. كان صوته أجشا وأجشا كان مريعا. لم أسمع مثل هذه الأصوات إلا من رجال مخيفين في منتصف العمر. لهذا السبب أشك في أنه كذلك. كما أوضحت ارتسمت على وجهها نظرة اشمئزاز.
الفصل 214
قبض زين على معدته ولم يستطع التوقف عن الضحك عندما سمع افتراض سونيا. توبي يضاهي رجلا في الأربعينيات من عمره دهنيا وأنيقا أصلعا في منتصف العمر يا إلهي!
لم يستطع التوقف عن الضحك عندما تصور توبي رجلا قبيحا في منتصف العمر. التفتت سونيا لتنظر إلى زين بفضول الذي كان على وشك المۏت من الضحك. لماذا تضحك هكذا هل كنت مخطئا
لا لا لا. لوح زين بيده. أنت لست مخطئا أنت محق. إنه بالفعل تجاوز الأربعين وهو أصلع. بطنه كبير جدا وعيناه صغيرتان أيضا. باختصار إنه بشع.
عندما سمعت سونيا وصفه ارتجفت بشدة وسارعت بإيقافه. حسنا توقف. لم أعد أتحمل.
كان معظم الناس سطحيين ويستمتعون بالجمال واعترفت بأنها كانت واحدة منهم أيضا. باختصار لم تستطع تقبل فكرة أنها كانت على علاقة برجل كهذا. حتى لو مر وقت طويل لا تزال تشعر بالغثيان.
حسنا حسنا لن أتحدث عن هذا. سأتوقف الآن. فرك زين خديه المؤلمين من الضحك وأومأ برأسه مرارا.
ضمت سونيا شفتيها الحمراوين وقالت لا أعرف كيف يمكنك أن تكوني صديقة لشخص كهذا. تبدوان غريبتين تماما.
أخبرتك. نحن مجرد معارف. هز زين كتفيه.
في هذه الأثناء عاد تشارلز بعد أن رد على الهاتف. نظرت إليه سونيا ثم سألته ماذا قال كارل
قال إنه عاد بالفعل وسيحضر المزاد الليلة أيضا لذا سنراه في المأدبة عندما ينتهي المزاد. وضع تشارلز هاتفه في جيبه.
أومأت سونيا برأسها. لا بأس ولكن ألم نتفق على أن يتصل بنا عند عودته لنستقبله في المطار لماذا لم يتصل
تأخرت طائرته. استغرق نزوله نصف ساعة إضافية. لو ذهبنا لاستقباله ثم جئنا لزيارته لتأخرنا لذا من الأفضل أن يأتي هو. على أي حال لندخل أولا يا حبيبي أجاب تشارلز. وافقت سونيا فلما سمعت ذلك سار الثلاثة نحو الفندق ودخلوا قاعة المزاد.
جلست سونيا وتشارلز في الصفوف الخلفية بينما كان زين في المقدمة فبعد دخول قاعة المزاد انفصل الثلاثة. وسرعان ما وجدت سونيا مقعدها الخاص بناء على الدعوة وما إن جلست حتى شعرت بأحد ينظر إليها. تجمدت للحظة ثم التفتت حولها لترى من ينظر إليها.
ولكن بعد أن نظرت حولها لم تلاحظ أن أحدا يفعل ذلك لذلك استسلمت ببساطة.
في كشك خاص في الطابق الثاني من قاعة المزاد غادر توبي النوافذ وعاد إلى الأريكة مع عصاه وجلس بعد أن دخل توم.
هل هناك خطب ما التقط توبي كتيب المزاد وقرأه. وقف توم خلفه وقال سيدي الرئيس فولر عائلة غراي هنا. يريدون الدخول لإلقاء التحية عليك.
لا داعي. سنلتقي في المأدبة بعد المزاد قلب توبي الصفحة وقال بلا مبالاة.
أومأ توم برأسه. حسنا سأخبرهم فورا.
ههه من الواضح أن عائلة غراي تريد فقط الحضور هنا لأنهم لا يريدون الجلوس في القاعة مع الآخرين. ففي النهاية هذه المقصورة الخاصة تمثل هوية الشخص القوية. ورغم مكانة عائلة غراي المرموقة إلا أن
تم نسخ الرابط