رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 213 إلى الفصل 214)
المحتويات
نفوذها لا يسمح لها بالجلوس في المقصورة الخاصة بهذا المزاد لذا عليهم الانتظار حتى يتمكنوا من الحضور إلى هنا.
بعد خروج توم كان توبي ينوي العودة إلى النافذة فأغلق كتيب المزاد. كان على وشك إعادته إلى الرف عندما انزلق وسقط على الأرض فانقلبت صفحات الكتيب المغلق مجددا.
عبس توبي وانحنى ليلتقطها. وما إن فعل حتى اتسعت عيناه. هذا
لقد لاحظ وجود خاتم مألوف مطبوعا على الصفحة كان خاتم زواجه من سونيا!
كان تصميم الخاتم الأنثوي مختلفا بعض الشيء عن تصميم الخاتم الذكوري لكن الفارق لم يكن كبيرا ناهيك عن أنه كان التصميم الفريد الوحيد في العالم. ولذلك تعرف عليه من النظرة الأولى.
نظر بسرعة إلى معلومات المتبرع أدناه وبالفعل كان اسم الآنسة ريد مطبوعا هناك. عندها اكتسى وجهه بالكآبة فجأة.
لقد تبرعت بالفعل بخاتم الزواج وشاركت في المزاد!
لفترة من الوقت ارتفعت موجة من الڠضب في قلب توبي.
لم يرم خاتم زواجه وكان لا يزال في درج غرفته. ومع ذلك أخرجته هي للبيع.
شعر بالخېانة فنهض واتجه نحو النافذة لينظر مجددا إلى سونيا التي كانت في الطابق الأول. أما سونيا فقد شعرت مجددا بنظرات تحدق بها وهذه المرة شعرت بوضوح أن الطرف الآخر لا يحسن ظنها بها.
حبيبتي ما الذي حدث لك رأى تشارلز الذي كان على بعد بضعة مقاعد سونيا المضطربة وسألها على عجل عبر الغرفة.
أرادت سونيا أن تقول إن أحدهم ينظر إليها مجددا لكنها ظنت أن قول ذلك لا طائل منه فمن المستحيل على الأرجح العثور عليه لذا هزت رأسها ببساطة. أنا بخير سأذهب إلى الحمام.
لقد انتهت من قراءة الكتيب ولم تكن مهتمة بالعناصر المعروضة في المزاد وبالتالي بطبيعة الحال لم تهتم بأنها ستفتقد شيئا جيدا إذا غادرت.
حسنا ولكن عد بسرعة ذكر تشارلز.
أومأت سونيا برأسها ونهضت وغادرت مكانها. في الحمام خرجت من حجرتها بعد استخدام المرحاض وذهبت إلى المغسلة لتغسل يديها.
في تلك اللحظة سمعت صوت احمرار وبعد ذلك مباشرة رأت من خلال المرآة أن باب حجرة خلفها يفتح. سرعان ما خرجت تينا من الداخل والتقت عيناها بعيني سونيا في المرآة. من الواضح أنها لم تتوقع رؤية سونيا هنا أيضا لذا بعد أن بدت عليها الدهشة ابتسمت وأومأت برأسها. آنسة ريد يا لها من مصادفة!
إنها مصادفة كبيرة. أومأت سونيا برأسها قليلا.
لكن تينا كانت غير راضية عن موقفها وبعد أن نظرت إلى سونيا ببرود ذهبت أيضا إلى المغسلة لغسل يديها.
في هذا الوقت كانت سونيا قد غسلت يديها بالفعل لذلك أخذت بعض المناديل من الجانب وبدأت في مسح يديها.
أما تينا فنظرت إلى معقم اليدين القريب منها وأدركت أنه قد نفد. شعرت بالضيق فجأة فنظرت إلى سونيا وسألتها آنسة ريد هل يمكنك أن تعطيني معقم اليدين الذي بجانبك من فضلك
لا. مسحت سونيا أصابعها ورفضت دون تردد.
نحن أعداء فلماذا أعطيها شيئا
لم تتوقع تينا أن ترفض سونيا بهذه السرعة دون احترام فعضت على شفتيها پغضب. ثم فكرت في شيء فابتسمت ببرود قبل أن تتقدم نحو سونيا وتدفعها بعيدا وتحتل حوض الغسيل حيث كانت تقف.
ولم تتوقع سونيا أيضا أن تفعل هذا لذلك بعد أن تم دفعها أمسكت على عجل بحافة حوض الغسيل في الوقت المناسب متجنبة المأساة التي كادت أن تقع.
آسفة يا آنسة ريد. لم أقصد ذلك. لا يجب أن تأخذي الأمر على محمل شخصي أليس كذلك فركت تينا يديها واعتذرت لكن عينيها كانتا تشعان بسوء نية.
بينما حدقت سونيا في تينا ببرود شعرت الأخيرة بعدم
متابعة القراءة