رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 306 )
الفصل 306
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
حدق لويس في الشخصين وهو يفكر في كيف تعرضت كيرا للتنمر من قبل هذه الأم وابنها طوال الشهر الماضي وتمنى لو كان بإمكانه قټلهما
لكن هذا كان كلانس حيث لا يمكن لأحد أن ېقتل الناس بتهور
ومع ذلك كانت نية القټل في عينيه قوية للغاية لدرجة أنها أخافت هوارد وجعلته يتجمد في مكانه!
رمقهما لويس بنظرة شرسة ثم تجولت عيناه نحو كيرا قبل أن يضبط أصفاده ويقول ببرود منذ شهر قمت بتدبير أمر لي ولم يتم تسوية هذا الحساب بعد
وبمجرد أن نطق بهذه الكلمات ظهر فجأة عدد من الحراس الشخصيين ذوي الملابس السوداء عند الباب
لم يسبق لهوارد أن رأى مثل هذا المشهد من قبل
ضعفت ساقاه على الفور وركع على الأرض يرتطم رأسه ويتوسل سيد هورتون هذا لا علاقة لي به لم تكن فكرتي كيرا هي من خططت لك ولا علاقة لي بالأمر لقد أجبرتني
كيرا
نظرت إليه كيرا وقلبها مليء بالحزن والڠضب في آن واحد
لقد أرسل هذا الرجل زوجته بنفسه إلى سرير رجل آخر والآن لا يريد حتى أن يتحمل أي مسؤولية!
أخذت نفسا عميقا غير راغبة في مواصلة الحديث
كان لويس على وشك مشاركة مشاعره معها عندما قاطعه هوارد ووالدته فلم يعد لديه صبر للجدال معهما فصاح ببساطة اخرجا!
نهض هوارد على الفور وساعد هو وأمه بعضهما البعض وعندما تعثرا على طاولة القهوة لم يجرؤا حتى على الوقوف بل زحفا في ذعر
بمجرد خروجهما من الباب بدا وكأنهما استعادا حياتهما فهرعا للخارج بطريقة مخزية للغاية
لم يتوقفا إلا بعد أن قطعا مسافة كبيرة وغادرا الحي ثم الټفتا إلى الخلف بتفكير
الفيلا
حينها فقط أدرك هوارد أن هناك خطبا ما لماذا يتواجد السيد هورتون في غرفة النوم الثانية وكيرا لماذا لا تبدو خائڤة منه
صڤعته والدته على فخذه فورا لا بد أن السيد هورتون قد أعجب بها! لا عجب أنها استطاعت توظيف مربية وتحدثت بثقة أكبر عندما واجهتنا! لا بد أنها فازت بقلب هورتون!
كان هوارد مرتبكا إذن سيساعدها السيد هورتون بالتأكيد في سد فجوة العشرين مليونا أليس كذلك أنا حقا لماذا حصلت على الطلاق لو لم أكن قد طلقت
عند سماع ذلك لم تتمالك والدته نفسها من صفع رأسه لو لم تطلقها وكان السيد هورتون لا يزال معجبا بكيرا فماذا كنت تجرؤ على فعله
أظهر هوارد تعبيرا رخيصا وقال بتهكم على الأقل كان بإمكاني الحصول على بعض المزايا
أظهرت والدته أيضا تعبيرا نادما ولكن عندما تذكرت هالة السيد هورتون المهيبة في تلك اللحظة لم تستطع إلا أن ترتجف من الخۏف ثم قالت يا بني كيف كانت لديك الجرأة للتخطيط