رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 306 )
المحتويات
ضد شخص مرعب كهذا
قلص هوارد رقبته وشعر بالقشعريرة في ذلك الوقت لم يكن لديه أي صلة بأشخاص نافذين لكنه رأى أن زوجة السيد هورتون الراحلة تشبه كيرا كثيرا فوجد نفسه منجذبا إليها على الفور
ولكن عندما يفكر في الأمر الآن لقد كان جريئا بشكل لا يصدق!
يا للأسف! لقد سلم الثروة والرفاهية إلى كيرا بنفسه!
شعر پغضب مكبوت لكنه لم يستطع إلا أن يقول بعناد مهما كان الأمر فإن المرأة التي ينام معها السيد هورتون الآن هي شخص استخدمتها ثم تخلصت منها!
وبعد أن قال ذلك وكأنه يريد أن يطمئن نفسه سارع إلى استدعاء سيارة أجرة ليأخذ والدته بعيدا عن هناك ويعيدها إلى منزل سيندي
في طريق العودة كانت مشاعر هوارد معقدة للغاية
هناك مقولة قديمة تقول لا تقدر ما لديك حتى تفقده وعندها يكون الأوان قد فات
الندم ينهشه خاصة أنه كان يعتقد أنه هو من تخلى عن كيرا
كان مقتنعا أن حياتها ستكون بائسة في المستقبل وكان يرى أنه متى ما شعر بالرغبة لا يزال بإمكانه الذهاب لرؤيتها فهي في النهاية امرأته
ولكن الآن جاء أحدهم ليخطفها منه!
عندما فكر هوارد في وجه كيرا الجميل عادت به الذاكرة إلى أيام الجامعة لم تكن لافتة للنظر في البداية لكنها امتلكت سحرا خاصا جعلها أجمل فتاة في المدرسة وكان الكثيرون يلاحقونها
فجأة تملكه التردد هل كان مخطئا في تركها ترحل
التقطت والدته تردده على الفور فربتت على كتفه قائلة يا بني ماذا ينقصك كيرا مجرد وجه جميل لكنها تتقن التلاعب بالجميع! كيف يمكن أن تقارنها بسيندي
أومأ هوارد موافقا محاولا إقناع نفسه أجل إنها مجرد حذاء قديم! حتى أن السيد هورتون جاء يطالب بها! يا أمي تلك المرأة كجذع شجرة في السرير كئيبة ومملة تماما عاجلا أم آجلا سيمل منها السيد هورتون!
وافقت والدته وهي تلوح بيدها بازدراء بالضبط! لا يمكنها حتى إنجاب ابن! تدعي أنها كانت تهتم بي ها! سيندي ستفعل ذلك أفضل منها بكثير!
وبينما كانا يتبادلان الحديث وصلا إلى الشقة التي تعيش فيها سيندي
كانت شقة راقية مكونة من ثلاث غرف نوم استأجرها هوارد لها الحي كان جيدا والديكور أنيقا لكن ما إن دخلا حتى فوجئا بالفوضى
طاولة القهوة في غرفة المعيشة كانت ټغرق في بقايا الطعام من وليمة الليلة الماضية ورائحة الزيت والشواء ما زالت عالقة في الجو بدا المشهد غريبا وسط المنزل المرتب مما أشعرهما بالضيق والانزعاج
عبست والدة هوارد متذكرة نظافة فيلا كيرا وانضباطها ثم صاحت بضيق سيندي نظفي طاولة القهوة حالا!
من داخل غرفة النوم جاء صوت سيندي متثاقلا دون أن ترفع عينيها عن هاتفها آه أمي معدتي تؤلمني لم لا تساعدينني وتقومين بترتيبها بدلا مني
متابعة القراءة