رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 106 )
أشرقت عينا إي تي بشغف، بينما حلّقت أصابعه فوق لوحة المفاتيح بسرعة خاطفة. كان من يعرفه جيدًا يدرك تمامًا أنه في حالة نشوة نادرة، نشوة لا يشعر بها إلا حين يواجه تحديًا يستحقه.
لم يكن سعيدًا هكذا منذ زمن طويل.
لم يظهر أي برنامج قادر على إثارة اهتمامه أو دفعه إلى أقصى حدوده منذ وقت بعيد.
لكن إكس بي سي مانجر كان استثناءً مذهلًا.
ظنّ في البداية أنه لن يحتاج لأكثر من عشر دقائق لاختراقه بالكامل، لكن سرعان ما اكتشف أنه كان مخطئًا.
خط الدفاع الأول؟ استغرق منه وقتًا أطول مما توقع.
الثاني؟ احتاج إلى عشر دقائق إضافية.
بدأ الأمر يخرج عن المألوف.
نادراً ما صادف نظامًا بهذا التعقيد، ولم يكن يتوقع أن يجد مبرمجًا بهذه المهارة في مدينةٍ صغيرة كهذه.
تسارعت دقات قلبه مع اقترابه من خط الدفاع الثالث، الذي كان أقوى وأكثر تعقيدًا من سابقيه.
وهذا ما كان يبحث عنه بالضبط!
كلما ازدادت الصعوبة، اشټعل حماسه أكثر. لم يكن هناك شيءٌ في هذا العالم يحبه أكثر من تحدٍّ جيد!
أما الحاضرون، فقد كانوا مشدودين إلى الشاشات، يراقبون بترقبٍ شديد لمعرفة المدة التي سيستغرقها لاختراق إكس بي سي مانجر.
وسط هذا التوتر، كان تميم يتمسك بأمل يائس: "ليستغرق الأمر... عشرة آلاف عام!"
لكن الواقع كان قاسيًا. الفرق في القدرات كان واضحًا، وكانت الهزيمة تعني أكثر من مجرد خسارة... كانت کاړثة!
زمجر بين أسنانه: "لا يمكننا أن ندع هذا يستمر! سأستعيد أختي... حتى لو اضطررتُ لإخراجها من السچن بنفسي!"
لكن قبل أن يتحرك، شعر بيدٍ قوية تسحبه للأسفل.
الټفت پغضب، ليجد شاهر يهمس بصوت حاد: "تميم، انتظر!"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 107
https://pub2206.ayam.news/791078
الفصل 108
https://pub2206.ayam.news/792258
الفصل 109
https://pub2206.ayam.news/792259
الفصل 110
https://pub2206.ayam.news/792260
الفصل 111