زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 108 )
الفصل 108
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ألم يتم احتجازها في المركز
فرك تميم عينيه غير مصدق. لكن لا لم يكن يتخيل. الفتاة النحيلة الواقفة عند الباب كانت بالفعل شيهانةأخته.
بعد مغادرتها مركز الشرطة هرعت إلى مكان الحاډثة بأقصى سرعة ممكنة.
رفعت نظرها إلى الشاشة العملاقة وتنهدت بارتياح عندما لاحظت أن برنامج إكس بي سي مانجر لم يخترق بعد. حسنا لا يزال هناك وقت.
أختي! اندفع تميم نحوها بحماس مبهوتا أنت حقا هنا كيف لقد رأيتهم يأخذونك بأم عيني!
نهض شاهر بدوره من مقعده صوته خرج مترددا آنسة شيهانة... حتى هو لم يلاحظ أن يديه كانتا ترتجفان من الإثارة.
في الغرفة ساد الذهول.
أما مجد فعندما وقعت عيناه عليها تبدل وجهه تماما. كيف! ألم يأمر رجاله باحتجازها في مركز الشرطة كيف خرجت وماذا تفعل هنا
على الجانب الآخر حدق بها مراد بتفكير يتساءل عن الأمر نفسه.
لكن لم يكن مجد ومراد وحدهما في حيرة. الجميع تقريبا كان يدور في أذهانهم سؤال واحد ماذا تفعل هذه المرأة هنا
كل القراصنة الحاضرين كانوا من الذكور. عدد الهاكرات كان ضئيلا في العادة لكن هذا العام لم تسجل أي مشاركة نسائية في المسابقة. لذلك عندما ظهرت امرأة في المكان لم يتوقع أحد أن تكون واحدة منهم.
لكن شخصا واحدا فقط كان يحدق في شيهانة بنظرة مختلفة...
إي تي.
نظر إليها بغرابة كما لو كان يشم رائحة مألوفة. هل يمكن أن تكون... المبرمجة وراء برنامج إكس بي سي مانجر
في اللحظة التي فكر فيها بهذا الاحتمال أشرقت عيناه بحماس.
لكن شيهانة لم تكن مهتمة بالدهشة التي سببتها بل قالت بجدية يمكننا التحدث عن ذلك لاحقا. بسرعة أخبرني بالوضع الحالي.
تجاهلت استفسارات تميم وسارت بثقة نحو منطقة المنافسة.
يا أختي تعالي اجلسي مكاني! قال تميم بحماس ثم أسرع بتحريك كرسيها نحو الشاشة.
برنامجنا لا يزال صامدا لكن إي تي عطل اثنتين من دفاعاتنا. أما أنا وشاهر فلم نتمكن سوى من إتلاف الطبقة الأولى من دفاعات كينغ كونغ إنترنت.
أشار تميم إلى الجهة المقابلة من الغرفة حيث وقف رجل يرتدي قبعة سوداء.
نظرت شيهانة في الاتجاه ذاته