زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 108 )
فالتقت عيناها بعيني إي تي الداكنتين.
لم يكن التحدي بحاجة إلى كلمات. لحظة قصيرة فقط لكن الرسالة كانت واضحةالتحدي أرسل... والتحدي قبل.
من الآن فصاعدا لم تعد هذه مجرد منافسة. لقد أصبحت شخصية.
كم من الوقت استغرق سألت شيهانة بهدوء كما لو كانت تستفسر عن أمر عادي.
زفر تميم ببطء قبل أن يجيب أقل من 20 دقيقة في المجموع.
ليس سيئا علقت ببرود ثم أضافت بنبرة محايدة إنه موهوب جدا.
موهوب نعم. مدهش ليس بعد.
إذا استغرق إي تي عشرين دقيقة فقط لاختراق أول جدارين دفاعيين لإكس بي سي مانجر فهو بالتأكيد يمتلك مهارة تستحق الاعتراف.
لكن بالنسبة لشيهانة... هذا لا يزال مجرد لعب أطفال.
تميم الذي لم يفهم بعد سبب هدوئها سأل بقلق أختي هل تعتقدين حقا أنه جيد
إنه جيد جدا.
إذن ماذا نفعل! إنه الآن على وشك اختراق خط دفاعنا الثالث!
هذه كانت العقبة الأخيرة. إذا تخطاها فسينتهي كل شيء.
لكن شيهانة لم تتحرك لم يظهر عليها أدنى قلق. لم يكن اختراق هذا الجدار الأخير بهذه البساطة.
لا يزال لديها الوقت. الكثير من الوقت.
آنسة شيهانة أرجوك ابدئي العمل الآن! قال شاهر بقلق واضح. كان يخشى أنه إن لم يتصرفوا فورا فسيكون الأوان قد فات.
لكن شيهانة لم ترد فورا فقط ابتسمت ابتسامة باردة وكأنها وحدها من يعرف كيف سينتهي هذا المشهد.
لا داعي للاستعجال.
نقلت نظراتها إلى منطقة كبار الشخصيات حيث كان مجد يراقب بصمت.
في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعينيها اجتاحه شعور عميق بالرهبة.
شيء ما لم يكن على ما يرام. لم يكن ظهورها مجرد صدفة.
كان إحساسا خفيا لكنه ثقيلوكأن العاصفة لم تبدأ بعد.
وحين التقت نظراتهما شعر وكأن الهواء حوله أصبح أثقل.
ثم ببطء رفعت شيهانة إصبعها وأشارت نحوه.
لم يكن ذلك مجرد إشارة.
كان إعلان حرب.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 107
https://pub2206.ayam.news/791078
الفصل 108
https://pub2206.ayam.news/792258
الفصل 109
https://pub2206.ayam.news/792259
الفصل 110
https://pub2206.ayam.news/792260
الفصل 111