زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 109 )
لم يكن أحد هنا في صفّه حقًا.
لذلك، بينما أُعجب البعض بجرأتها بصمت، شعر آخرون برغبة دفينة في رؤيتها تنتصر.
لم يمانعوا خسارة منتجهم أمام إكس بي سي مانجر؛ الأهم كان توجيه ضړبة قوية لـ كينغ كونغ لأمن الإنترنت!
لم يشعر الرئيس التنفيذي وهيب بهذه الجرعة من الأدرينالين منذ سنوات طويلة.
في تلك اللحظة، اجتاحته نشوة عارمة. كان الجو في الغرفة مشحونًا بالترقب، وكان متلهفًا لإعلان نتيجة المسابقة.
لسبب ما، كان لديه إحساس قوي بأن تلك المرأة قادرة على تحقيق معجزة والتغلب على مجد.
ودعا بصدق أن يكون حدسه صحيحًا.
رمق مجد بنظرة خاطفة، فاندهش من تعبيره الغاضب. كانت عيناه مثبتتين على شيهانة بطريقة...
طريقة أشبه بنظرة مريض نفسي يترقب فريسته القادمة.
لا شك أن شيهانة داست على موضع مؤلم بالنسبة له.
إذا لم تفز بهذه المسابقة، فمصيرها...
لم يجرؤ وهيب على إكمال الفكرة. كل ما فعله هو الصلاة بصدق من أجل نجاحها.
كانت تتأرجح على حافة المجد أو المأساة.
وكان جودت يفكر في الأمر ذاته.
قطّب جبينه وقال بجدية: "من هذه المرأة؟ أشعر أنني رأيتها من قبل... أتساءل ما مشكلتها مع..."
لقد تجرأت على إعلان الحړب ضد مجد علنًا. ألم تكن تدرك أن هذه خطوة خطېرة، خاصة عندما يكون خصمها هو...
"ما الذي تتعامل معه؟"
كانت عينا مراد مثبتتين على شيهانة منذ اللحظة التي ظهرت فيها فجأة.
قفز قلبه حين رأى أصابعها تتحرك بمهارة خاطفة على لوحة المفاتيح.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 107
https://pub2206.ayam.news/791078
الفصل 108
https://pub2206.ayam.news/792258
الفصل 109
https://pub2206.ayam.news/792259
الفصل 110
https://pub2206.ayam.news/792260
الفصل 111