زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 122 )
الفصل 122
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
استدارت شيهانة لتنصرف لكن مراد تحدث فجأة ناظرا إليها بثبات
وبما أن لدينا الوقت الآن فقد يكون من الأفضل إنهاء الأمر مباشرة.
توقفت شيهانة عند عتبة الباب صمتت للحظة ثم استدارت ببطء وعادت إلى مقعدها.
تناولت الوثيقة وبدأت في تصفحها ببطء عيناها تتنقلان بين السطور بينما ظل مراد يراقبها بصمت يدرس ملامحها كما لو كان يحاول فك شيفرة أفكارها.
تناول كوب الشاي بين يديه وتأملها من خلال بخاره المتصاعد. كانت مشاعره معقدة متشابكة بين الدهشة والإعجاب.
لم يكن يتوقع أن تخضع شيهانة لمثل هذا التغيير الجذري.
كان الأمر أشبه بالشعور الذي يراود أقارب الأبطال الخارقين عندما يكتشفون هويتهم الحقيقيةصدمة تفوق التوقعات تغير كل المفاهيم السابقة.
وهذا بالضبط ما حدث مع زوجته السابقة... أي رجل كان سيشعر پصدمة لا تصدق لو وضع في مكانه.
ومع ذلك لم يندم مراد على الطلاق من شيهانة. بل على العكس أدرك أن ذلك منحه فرصة لم تكن متاحة من قبلفرصة للتعرف عليها من جديد على المرأة التي تقف أمامه الآن مختلفة تماما عن تلك التي كان يعرفها في الماضي.
أما ذلك الماضي فقد أصبح بالنسبة له مثلما هو بالنسبة لهامجرد حلم قديم لا يحمل أثرا لا يمحى.
ولكن من هذه اللحظة فصاعدا قرر شيئا واحدا.
لن يتجاهل هذه المرأة مرة أخرى.
لقد أراد التعرف عليها من جديد.
وضع مراد كوبه جانبا ثم قال بصوت هادئ لكنه يحمل نبرة اهتمام خذي وقتك. إذا كان هناك شيء يشغلك يمكنك سؤالي.
رفعت شيهانة رأسها فجأة وكأنها التقطت تفصيلا لم يكن واضحا من قبل. أرباح هذه الشراكة موزعة بنسبة أربعة إلى ستة
أومأ مراد برأسه مؤكدا صحيح. لكن إن كنت ترين أن هذه النسبة غير عادلة يمكننا تعديلها إلى خمسة مقابل خمسة.
لا سبعة مقابل ثلاثة.
رمش مراد بارتباك حاجباه انعقدا للحظة قبل أن يسأل سبعة لك وثلاثة لي
ظن أنها غير راضية عن التوزيع لكنه فوجئ حين هزت رأسها قائلة بثقة لا أنا ثلاثة وأنت سبعة.
تجمدت نظرة مراد لوهلة. لم يكن هذا ما توقعه.
لماذا سأل محاولا فهم المنطق وراء