زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 122 )
هذا القرار غير المعتاد.
كان هذا أول موقف يواجه فيه شخصا يعرض طواعية قبول صفقة غير منصفة لصالحه.
أجابت شيهانة بنبرة هادئة لكنها تحمل يقينا لا يقبل الجدل كشكر لك على مساعدتك لي هذه المرة.
أمعن مراد النظر في عينيها محاولا قراءة ما وراء كلماتها. ثم قال بجدية تحمل في طياتها شيئا من العتاب لست بحاجة لشكري. أنت والدة لين ومن الطبيعي أن أساعدك.
لكن هذا لم يكن صحيحا تماما. نحن مطلقان. لا تربطني بك أي علاقة بعد الآن ولست ملزما بمساعدتي.
كلمتها الأخيرة حملت وقعا لم يكن سهلا على مراد. شعر بشيء أشبه بوخزة لكنه أخفى انزعاجه بحرفية.
قال بهدوء مصطنع وكأنه يسلي نفسه بفكرة جديدة إذن اعتبريه تعويضا عن النفقة التي لم تطلبيها.
لم تهتز ملامح شيهانة واكتفت بالرد ببرود مهني حسنا سنبقي على النسبة أربعة إلى ستة. غدا سيقابلك الرئيس التنفيذي شاهر لتوقيع العقد. لدي أمر آخر... شكرا على الاجتماع.
لم يكن في كلامها أي تردد أو مواربة. أنهت جملتها وكأنها تقطع حبلا غير مرئي ثم نهضت استعدادا للمغادرة.
مراد الذي شعر وكأنه على وشك قول شيء آخر سأل بدلا من ذلك هل انتهيت من قراءة العقد
نعم. جاء ردها حاسما دون أن تتوقف أو تستدير وهي تتجه نحو الباب وكأن بقاءها للحظة أخرى في الغرفة سيكون إهدارا غير مبرر للوقت.
كانت تتعامل مع الصفقات التجارية وكأنها مهمات في لعبةتحدد الهدف تنجزه ثم تمضي قدما بلا التفات.
الطقوس الاجتماعية التي تمارس بعد الاجتماعات مثل تبادل الأحاديث الجانبية أو مشاركة فنجان شاي أو حتى الانخراط في جولات الجولف لم تكن تعني لها شيئا.
راقبها مراد وهي تغادر بينما راودته فكرة لم يستطع تجاهلها هل تدرك هذه المرأة أساسيات ممارسة الأعمال في المدينة أم أنها ببساطة ترفض الانصياع لها
شعر بانزعاج غريب وكأن الحديث في العمل مع شخص بمثل هذه العقلية الميكانيكية يترك أثرا غير مريح في نفسه.
لكن من الواضح أن شيهانة لم تر في أسلوبها أي خطأ.
بالنسبة لها طالما أن الصفقة قد أبرمت فلا داعي لإضاعة الوقت في أي شيء آخر.
في طريق
العودة لم يستطع كل من تميم وشاهر إخفاء دهشتهما حين أخبرتهما أن الشراكة قد تمت وانتهى الأمر بكل بساطة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 123
https://pub2206.xtraaa.com/793235
الفصل 124
https://pub2206.xtraaa.com/793236
الفصل 125
https://pub2206.xtraaa.com/793237
الفصل 126
https://pub2206.xtraaa.com/793238
الفصل 127